المادة الثالثة
(مأسدة الأنصار)
وأقول: الذي في ذهني الآن كفار أو يهود أو أسلحة متطورة أو كذا، كله أمام الاستجابة لله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) بهذا الجهاد، والله يزولون، ولذلك فالإخوة هنا مصممون بفضل الله سبحانه وتعالى أن يواصلوا حتى يكثر عددهم وأنا لا أقول سرًا، فإن كان سرًا على البعض فهو وثقافته؛ إنما اليهود يحسبون الآن حساب التجمع هذا العربي الذي هنا، وأنه لا يعقل أن العرب يذهبون ليجاهدوا لتحرير أرضًا من أراضي المسلمين ويجعلونها قبل القدس، فلا شك أنهم يخططون لنا.
فأقول الفرصة أن تنفروا خفافًا وثقالًا وتستجيبوا لله سبحانه وتعالى، وبإمكانياتكم فهناك الحمد لله يوجد معسكر للتدريب، وإلا فإلى متى سنصبر؟ كما ذكر الشيخ: أُخِذَت ونحن أحياء، وولدنا في زمن فيه ذلة على المسلمين. ومما استفدنا منه في هذا الجهاد ألا تستقل أحدًا قط، ولا تستقل نفسك. الله يرحمه يحيى كان فيه سِمَن، يعني كان وزنه حوالي مائة كيلو، وكنت أحرّضه استجابة لأمر الله {وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ} لكن في نفسي ما عندي القناعة الكافية أنه سيفيد، ونفع الله به نفعًا والله ما يخطر على بال، كم مشّى من قوافل وأسلحة هو وأمين هذا الذي جرح مع سبعة أمثالهم، أول ما وصلوا كان بعض الإخوة أظهر ما في نفسه، قال: جايبين أولاد يجاهدوا غدا ( ... ) يقعدون يبكون عليكم، وكانوا شبابًا من المدينة ومن جدة، وتمر الأيام ويثبت هؤلاء ويرحّلون ثلاثة آلاف سير، ثلاثة آلاف سير -والسير حوالي سبعة كيلو- من الأسلحة إلى داخل أفغانستان، كانوا يستعينون فيهم بلجنة الإغاثة، (يطمئنون ويجهزونه فعلا) ، دخل كذا من الجهة الفلانية، دخل كذا، فإذا أكدوا لنا إخوانهم أن هذا دخل، تدفع فلوسهم لجنة الإغاثة السعودية جزاهم الله خيرًا.