القدس العربي: محاولة الهجوم عليك وقعت بعد الحادث المرعب الذي وقع في مسجد أنصار السنة، ما هي علاقتك بجماعة أنصار السنة؟
أسامة بن لادن: علاقتنا بجماعة أنصار السنة كعلاقتنا بباقي الجماعات الإسلامية الأخرى، علاقة وديّة طيبة قائمة على الأخوّة في الله، وهو واجب المسلمين تجاه بعضهم البعض.
القدس العربي: هل لديك أيّ تعاملاتٍ مع الجماعات الأفغانية؟
أسامة بن لادن: ليس لدينا أي حقد أو عداء نخفيه تجاه أي أحد أو تجاه أي جماعة أفغانية.
بدأت علاقاتنا مع جماعات المجاهدين الأفغان عام 1399 هـ -1979 م- وتحديدًا عندما ذهبنا إلى لاهور في باكستان وعملنا مع الجماعات الإسلامية هناك لدعم المجاهدين ضد الغزو الشّيوعي، لقد ركّزنا على دعم الإخوة في باكستان منذ عام 1985 م حيث قمنا بفتح معسكراتٍ لتدريب الشباب على محاربة الغزو السوفياتي، وتعاونًا مع الجميع لدعم المسلمين كي يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم ودينهم ولا سيّما مع سعي أعداء الإسلام لإبقاء المسلمين ضعفاء وخانعين.
لقد كان عملنا في أفغانستان -والذي جلب لنا شتائم البعض- مُكرَّسًا لمحاربة الغزو الشيوعي ورفع راية (لا إله إلا الله) .
القدس العربي: برأيك من هو المسؤول عن ذلك الهجوم؟
أسامة بن لادن: هناك جهات خارجية يمكن أن تكون محل اتهام، إنها جهات تُكِنُّ العداء والحقد على الإسلام، ولا تُقر وتعترف بحق المسلمين الطبيعي في الدفاع عن أنفسهم.
(1) مترجم من كتاب"Compilation of Usama Bin Laden statements."الصادر عن مركز FBIS (ص 13 - ص 15) .