لكن ما كادت تنتهي أسطورة الدبّ الروسي وتحطّمه وزوال الرعب الذي كان في قلوب أبنائه وخرج الروس وإذ بهم يشعرون بالخطر الحقيقي والرعب من قيام دولة إسلامية مجاهدة تحمل راية التوحيد وتحمل معها السلاح في نصرتها فبدأوا يقلبون ظهر المجن ويحولون أجهزة الإعلام وهي خطيرة كما تعلمون في تشويه صورة المجاهدين، فهم أخزاهم الله يرددون ذلك وبعض الذين يولعون بطبع الببغاوات من الصحف في بلاد المسلمين ينقلون ذلك بدون تأكد بل يساهمون في تشويه صورة المجاهدين، فالكفار في الخارج والمنافقون في الداخل ولا حول ولا قوّة إلا بالله قد تعاونوا على تشويه الجهاد الأفغاني، فينبغي على الإخوة الإعلاميين الإسلاميين أن يقوموا بتفنيد هذا الكذب وإظهار الحق.
• فضيلة الشيخ ما أهمية معارك جلال أباد بالنسبة للمجاهدين وللنظام في كابل ونرجو أن تحدّثنا عن آخر انتصارات المجاهدين في جلال أباد؟
-ابن لادن: أهمية جلال أباد بالنسبة للنظام في كابل كبيرة جدًّا ويعتبرها بوابة الدخول إلى كابل لأنها أحد الحصون قبل كابل فإذا سقطت سهل ما بعدها، وهو مستميت في ذلك استماتة عجيبة أكثر بكثير من أهمية جلال أباد بالنسبة للمجاهدين، ولذا ضحّى بكثير من رجاله وقد كان من بين الأسرى في أحد العمليات جنود من الحرس الجمهوري ومعلوم أن الحرس الجمهوري لا يقدمون إلا في آخر القتال ومن خلف الجيش حين يضطرّ إلى وجودهم فالمشاهد أن النظام حريص على الدفاع عن جلال أباد وبالرغم من غلاء (صواريخ اسكود) وقلة استخدامها إلا أنهم في ثلاثة أيام أطلقوا على مراكز الإخوة العرب أكثر من ثلاثين صاروخًا سكود، كان هذا قبل الهجوم وكان هذا تمهيدًا لضرب راجمات الصواريخ التي عند الإخوة العرب ولضرب مدافع الميدان التي عند الإخوة والتي كانت تصيب إصابات قاتلة في تجمعات الكفار حيث أصابوا في أحدها تجمعًا عسكريًا يعتبر خطّ دفاع ثانٍ من الهنود حيث استعاض نظام الكفر هناك بكفر آخر، وللأسف أن ملَّة الكفر تساعد بعضها بعضًا حتى في الجيوش النظامية، والمسلمون لا حول ولا قوة إلا بالله لا يتعاونون إلَّا من رحم الله.