بسم الله الرحمن الرحيم
[ملاحظات إعلامية] :
إن ما يتناسب مع الإعلام هو الرسائل المختصرة القصيرة فحبذا أن تكون رسائله كذلك ويمكن بسط ما يستدعي البسط مكتوبًا في الإنترنت.
كما لا بد من تطوير خطاب القاعدة على أن يكون هادئًا رصينًا مقنعًا سهلًا واضحًا ملامسًا لقضايا الجماهير ومعاناتهم لا ينفر جماهير الأمة والرأي العام وقد يستشهد بعض الإخوة بالأقوال الحادة لبعض السلف رضي الله عنهم و رحمهم الله فقد كان هذا في حال قوة وتمكين لدولة الإسلام أما في مثل حالنا فهو وضع مختلف إذ أنه ينبغي مراعاة الفرق بين حالة القوة و حالة الضعف.
ويجب أن يكون العمود الرئيسي في خطاباتنا الاهتمام بتوضيح معنى لا إله إلا الله وتحذير الناس من الشرك بأساليب ومداخل مختلفة.
كما ينبغي الاهتمام بالمعنى والألفاظ معًا مع تجنب العبارات التي يمكن استبدالها بغيرها ضمن الضوابط الشرعية ودون تنازلنا عن شيء من مبادئنا باستخدام كلمات أو عبارات تؤدي المطلوب بهدوء كاستخدام كلمة وكلاء بدلًا من كلمة عملاء والمطلوب في هذه المرحلة أن نوصل الحق إلى الناس بأسهل وألطف عبارة فبعض الذوق العام ينفر من كلمة عميل ويعتبرونها بمثابة الشتم بينما إن قلنا وكيل بدلًا من عميل وخانوا الملة والأمة أو خانوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أو خانوا أماناتهم بدلًا من كلمة الحكام الخونة فإن ذلك أدعى أن تستمع إلينا شريحة أكبر من المسلمين ويمكننا إيقاظهم من الوهم والولاء للحكام الظالمين وهذا هو مطلوبنا.
ويجب التأكيد على اجتناب الكلمات التي تؤثر سلبًا على تعاطف الأمة مع المجاهدين و يجب أن يستشعر المجاهدون أنهم في خضم حملة صليبية عالمية من أهم مهماتها تشويه المجاهدين ومبادئهم ووصفهم بما ينفر المسلمين عنهم فلابد من مراعاة الدقة في الكلمات والإصدارات حتى لا نثبت في أذهان المسلمين بعض ما اتهمنا الأعداء به من أننا متوحشون