بسم الله الرحمن الرحيم
نحمده ونصلي على رسوله الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} [يوسف: 40] .
(شعر بلغة بالبشتو)
إن الوطن حر ولكن القلب والعقل لا يزالا عبدين
الأشخاص الطبيعيين والمميزين شربوا خمر الغفلة
لا يزال لبلادي النظام نفسه
الذي يجيز الخمر ولكنه يحرم الماء
شعارك خاطئ بأنكم غيرتم النظام
فالزجاجات المكسورة والمسكرات نفسها لا تزال موجودة
إخواني في الوطن، الواعون و المدركون للواقع! اليوم هو الثاني من مايو وهو من أكثر الأيام سوادًا في تاريخ باكستان وذلك بقتل أمريكا الإرهابية بالتعاون مع الجيش والحكومة الباكستانية في أرض أبوت آباد القائد العظيم للأمة المسلمة الشيخ أسامة بن لادن، فتفطر المسلمون بالأسى في كل أنحاء العالم وبالتحديد مسلمي باكستان؛ لأن الشيخ أسامة هو الذي بيّن سبيل الحرية لأمة كانت مستعبدة وحاول أن ينشر الوعي لتحرير الأراضي المحتلة.
لقد ضحى الشيخ أسامة بحياته لتحرير موارد المسلمين من البنوك الصهيونية وإنهاء احتلال أراضي المسلمين من قبل اليهود والنصارى وإعادة الخلافة الإسلامية مرة أخرى. و لقد أرشد الأمة المسلمة لإخراجها من عقدة النقص وتحريرها من عبودية السياسة، والاقتصاد، والثقافة الغربية. ولقد رفع صوت المسلمين المستضعفين في كل أنحاء العالم عندما قبر كرامة أمريكا على أرضها، وهي من كانت تزعم أنها إله العالم، و كانت نظريته أنه من الضروري تحطيم القوة الاقتصادية والعسكرية لأميركا لتحرير المسلمين من عبودية الكفار؛ لذلك أعد خطة لجلب أميركا لأفغانستان. والحمد لله اليوم يرى العالم نجاح خطته، فكانت نظرية الشيخ أسامة على المستوى الدولي أن يتم استعادة القوة السياسية والاقتصادية والثقافية للمسلمين.
إن حركة طالبان باكستان تتبع خطوات الشيخ أسامة في أجندته الدولية وتمضي قُدمًا بنظريته، قال الشيخ أسامة للأمة بأنه لا سبيل للخروج من العبودية السياسية للغرب إلا بالتخلص من الديمقراطية التي أقامها اليهود والنصارى، فتقدم هذه الأمة هو في الجهاد وإقامة الخلافة.
إن جيش وحكومة باكستان وحركة القوميين المتحدة وحزب الشعب الباكستاني وحزب عوامي القومي هم قتلة الشيخ أسامة وهم أعداء متحالفون ضد الإسلام. إنهم دائمًا يمدحون الديمقراطية ويقدمونها كنظام بديل للحكم الإسلامي ... و نحن نريد الإسلام، ولن نقبل بأي نظام بديل.
فمنذ 64 عاما وباكستان تعاني من هذا النظام الظالم والأعوج، والآن بعد هذه التجربة لم يعد هذا الشعب يريد بأن يكون طعامًا لهذه الأفعى (الديمقراطية) . إن الإنتخابات هي جزءٌ من هذا النظام و هم يحاولون أن يخدعوا مرة أخرى هذا الشعب الذي يتوق إلى الطعام والماء وهو لا يستطيع أن يتحمل خمس سنوات أخرى من هذا الظلم؛ لذلك فهو لن يقبل بنظام آخر سوى الإسلام. ففي إستفتاء أخير صوت 70% من الشعب على تطبيق نظام إسلامي، لذا يجب أن يحترم هذا الرأي.
إن الحرب الدائرة في باكستان هي مع أميركا وحلفائها، و إن هذه الأحزاب الثلاثة جعلت من حرب أميركا حربها، وتلقوا الدولارات مقابل ذلك؛ إنهم متورطون في قتل المسلمين: فقد فتحوا الطريق لجرائم القتل من وزيرستان إلى سوات، وهم دائمًا يدعمون ضربات الطائرات بدون طيار وهذه الحرب الأمريكية.
لسنا نحن، هذه الأحزاب الثلاثة تضع نفسها على خط المواجهة كحلفاء لأمريكا وتعلن الحرب ضدنا؛ لذا نحن حركة طالبان باكستان سنجعلهم يذوقون ردة الفعل على أفعالهم. إن حربنا دفاعية ونحن نقاتل بثبات ضد كل عدو سواء كانت أمريكا أو خدمها من الجيش الباكستاني أو الأحزاب السياسية المتحالفة معه، ومن سيقاتلنا منهم فنحن سوف نقاتله بقوة وإرادة ثابتة.
نحن لا نقاتل من أجل فرض فكرنا بل نقاتل من أجل إنقاذ عقيدة باكستان القائمة على"لا إله إلا الله". و نحن لا نقاتل من أجل تقسيم باكستان بل نقاتل من يريدون أن يقسموا باكستان والذين قسموا باكستان في عام 1971 م.
إن الجميع يعلم أن الجيش وحزب الشعب الباكستاني هم المسئولين عن تقسيم باكستان. و بعقيدة باكستان نحن نقاتل كذلك من أجل إنقاذ باكستان، و نحن ندعو الشعب للابتعاد عن خدم أمريكا كما ندعو لمقاطعة الانتخابات وكذلك الثورة ضد هذه الديمقراطية، فهذا النظام لم يحقق أي أمنية من أماني الشعب.
نعلن عن تسمية جميع العمليات في الفترة القادمة باسم (الشيخ أسامة بن لادن) .
ندعو الله النجاح لنظرية الشيخ أسامة، وندعو بالذل والهوان لقتلته.
نسأل الله أن يكون في عون جميع المسلمين.