بسم الله الرحمن الرحيم
(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)
شعر/ الشيخ محفوظ ولد الوالد
(أبو حفص الموريتاني)
إلقاء: الشيخ أسامة بن لادن
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فإلى أبنائنا الأشبال، إلى أولئك الرجال العظام في فلسطين الذين أبوا أن يعطوا الدنية في دينهم، واللذين رأوا أن حكام العرب قد تمالئوا عليهم وتواطئوا مع الكفرة من اليهود والنصارى في مؤتمر شرم الشيخ الأول ليدينوا الضحية وينصروا الظالم، لينصروا دولة إسرائيل فوق فلسطين الحبيبة المحتلة.
وهذه المذلة وهذا الكفر الذي قد طغى وعمَّ على أرض الإسلام، لا سبيل لدكهِ إلا بالجهاد، إلا بالرصاص، وإلا بالعمليات الاستشهادية.
جُدُرُ المذلة لا تُدَكُّ بغير زخَّات الرصاصِ
والحرُّ لا يُلْقِى القِيادَ لكل كَفَّارٍ وعاصي
وبغير نَضْحِ الدم لا يُمْحَى الهوانُ من النواصي