صفر 1432 هـ - يناير 2011 م
بسم الله الرحمن الرحيم
مِن أسامةَ بن محمدٍ بن لادن إلى الشعبِ الفرنسيّ، سلامٌ على من اتّبع الهدى.
أمّا بعد:
إنّ رسالتنا لكم بالأمس واليوم واحدة، وهي:"أنّ خروجَ أسراكم من أيدي إخواننا مرهونٌ بخروج عساكركم مِن بلادنا"، فهل هذا إملاءٌ سياسيٌّ وإرهابٌ مذموم، وإخراجكم لعساكر هتلر من بلادكم بطولاتٌ وإرهابٌ محمود؟ فمالكم تكيلون بمكاييل مزدوجة؟!
أيها الشعب الفرنسي، إنّ رفض رئيسكم الخروجَ من أفغانستان هو نتيجةٌ لتبعيّته لأمريكا، وهذا الرفض إشارةٌ خضراء لقتل أسراكم فورًا، كي يتخلص من تداعيات قضيّتهم، ولكنّنا لن نفعل ذلك في الوقت الذي هو يحدده.
وموقفه هذا سيكلِّفه ويكلِّفكم غاليًا على محاور شتّى داخل فرنسا وخارجها، ولا يخفى عليكم أنّ حجم ديونكم وضعف ميزانياتكم في غِنى عن فتح جبهاتٍ جديدة.
وسلامٌ على من اتّبع الهدى.