بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابته أجمعين.
أما بعد ..
إلى أمير المؤمنين الشيخ محمد عمر حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ندعوا الله أن تكونوا وجميع الأخوة بخير وفي أحسن حال وإلى الله أقرب وأتقى ونحمد الله سبحانه وتعالى على ما من على المسلمين في هذه البلاد من توحيد لكلمتهم وتحكيم لشرع ربهم سبحانه وتعالى ونسأله أن يثبتنا وإياكم على الحق وأن يجمعنا وإياكم على نصرة دينه سبحانه وتعالى فهو ولي ذلك والقادر عليه.
فيما يتعلق بالأمور التي نود أن نتشاور معكم فيها:
الأول: موضوع مواصلة الجهاد في الجمهوريات الإسلامية
لقد أكرم الله أهل أفغانستان بالجهاد في سبيله ضد الشيوعيين في وقت كان العالم الإسلامي والمسلمون في حالة من الذل والهوان فجاء الجهاد في أفغانستان فرد إليهم بعضًا من عزتهم وأعاد إليهم الأمل، وخرج الشيوعيين مدحورين بفضل من الله ومنه.
وتعرضت البلاد والعباد بعد خروج الروس إلى فتنة عظيمة نتيجة الفرقة والخلاف والتنافس على أمور الدنيا، وانعكس هذا الوضع المؤلم على العباد في هذه البلاد وفي كل مكان من أرض الإسلام خاصة على الجمهوريات الإسلامية الذين كانوا يتطلعون إلى نصرة إخوانهم من المسلمين في أفغانستان ثم منَّ الله على المسلمين على أيديكم ووحد معظم البلاد