وحكمت شريعة رب العباد نسأل اله أن يثبتنا جميعا على الحق لنصرة دينه ونصرة إخواننا في بخارى وسمرقند وترمذ وغيرها من بلاد الإسلام.
ولقد وفقنا الله ومنَّ علينا في الفترة الماضية بأن تعاونا مع إخواننا في طاجيكستان في مجالات عدة منها التدريب فقد وفقنا الله في تدريب عدد لا بأس به منهم وتم تسليحهم وإيصالهم إلى طاجيكستان، وأيضا يسر الله لنا إرسال السلاح والعتاد إليهم نسأل الله أن يفتح علينا جميعا.
ونحتاج إلى أن نتعاون جميعًا لمواصلة هذا الأمر، خاصة أن مواصلة الجهاد في الجمهوريات الإسلامية سيشغل أعداء الإسلام عن قضية أفغانستان ويخفف الضغوط عليها، وتصبح مصيبة أعداء الإسلام في كيف يمكن إيقاف المد الإسلامي المتجه إلى الجمهوريات الإسلامية وليس قضية أفغانستان وبالتالي سوف يشتت جهد الروس وأعوانهم من الأمريكان.
علمًا بأن مناطق الجمهوريات الإسلامية غنية بالخبرات العلمية المهمة في الصناعات الحربية التقليدية وغير التقليدية مما سيكون له دور كبير جدًا في الجهاد القادم ضد أعداء الإسلام. هذا والله أعلم.
الثاني: أمر الجزيرة العربية
لقد أخذت الجزيرة العربية أهمية كبرى لأسباب كثيرة أهمها وجود الكعبة المشرفة قبلة المسلمين أجمعين والحرم النبوي الشريف.
وكذلك وجود 75./. من نفط العالم في منطقة الخليج، والذي يسيطر على النفط فإنه يسيطر على اقتصاديات العالم.
وهذا ما يفسر ويوضح الإهتمام العالمي الكبير بهذه القضية، وأيضًا يفسر ويوضح تشبث القوات الأمريكية وغيرها بالتواجد على أرض الحرمين الشريفين وتبجحهم بأنهم لن يخرجوا منها ولن يتركوا مصالحهم في هذه المناطق.
ولقد أرسل إلينا عدد من الهيئات الإعلامية العالمية للقاء بنا، ونرى والله أعلم أن هذه فرصة جيدة لتعريف المسلمين بما يحدق على أرض الحرمين الشريفين، وأيضًا بما يحدث في أفغانستان من تمكين لدينه وتحكيم لشرعه.