ولا يخفى عليكم أن الحرب الإعلامية في هذا العصر هي من أقوى الوسائل بل قد تصل نسبتها في الحروب إلى 90./. من قوة الإعداد في المعارك.
هذه الأمور وغيرها من مصالح المسلمين التي نود أن يجمعنا الله وإياكم للتشاور فيها، وأن يوفقنا لما يحب ويرضى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم
أسامة بن محمد بن لادن