الرسالة الحادية عشر
إلى حمزة وعثمان ومحمد بن لادن و أم حمزة وأحفادها
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
إلى أبنائي الأعزاء عثمان ومحمد وحمزة وإلى زوجتي أم حمزة وأحفادي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو أن تصلكم رسالتي هذه وأنتم وأهاليكم وذرياتكم بخير وعافية ولله تعالى أتقى وإليه أقرب نحن في شوق للقياكم وسماع أخباركم والحمد لله على سلامة خروجكم وقد وصلتنا أخبار سارة عنكم وعن أبنائكم أنبتهم الله نباتًا حسنًا ونفع بهم الإسلام والمسلمين وعن طلبكم للعلم أسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يبارك في جهودكم.
ونحن نرتب في الأيام القادمة مجيء أم حمزة إلينا بإذن الله تعالى وأما بالنسبة لعثمان ومحمد وحمزة وأهلهم فإن ظروفنا الأمنية مع الأسف الشديد لا تسمح في هذه المرحلة باجتماعنا في مكان واحد ولكن سنرتب لكم سكنًا آمنًا بإذن الله وسيحتاج ذلك منا بعض الوقت فنرجو أن تكونوا قد وصلتم في مكان آمن ونحن بفضل الله بخير وعافية وننتظر رسائلكم وأخباركم لنتشاور فيما ينبغي فعله في المرحلة القادمة ولتطمئنونا على فاطمة وابنتها وعن أخبار أسماء وحامد بعد سفرهم وأخبار وفاء وبنيها وسنسعى لأن يصلكم أخوكم خالد للسلام عليكم والتشاور معكم.
ملاحظة: قبل تحرك أم حمزة إلينا ينبغي أن تترك أي شيء كان معها من إيران بما في ذلك الكتب والملابس وتستبدل كل شيء يدخل فيه مقدار رأس المخيط حيث إنه قد تم تطوير شرائح للتنصت صغيرة جدًا تدخل داخل حقن العلاج وبما أن الإيرانيين غير مؤتمنين فمن الممكن زرع شرائح في بعض المقتنيات التي أحضرتموها معكم.
ملاحظة: ما تحتاجون إليه من بعض المصاريف المالية ممكن ترتيب الأمر مع الشيخ محمود أو مع الأخ عبد الله الحلبي حيث إنه لدى الشيخ محمود تعميد بصرف ما تحتاجونه من حسابي الخاص.
إخوانكم وأم خالد وأم صفية يسلمون عليكم جميعًا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.