وإن هذه القضية مهمة وخطيرة وهي قضية جوهرية إن لم يحسم فيها الخلاف برفق وهدوء وتأمل ستكون بابًا لمثل ما حصل عند إخواننا في المغرب الإسلامي ولو تأملتم بعض النصوص في الرسالتين وغيرها سيتضح الأمر بإذن الله.
لذا أرجو زيادة البحث فيها ولضيق الوقت سأفصل فيها في رسالة قادمة إن شاء الله تكون مع الوسيط الذي سيأتي بحمزة ووالدته.
وفي الختام: أرجو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم زمراي.
الجمعة، 27 /ذو الحجة/ 1431