فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 1077

ربيع الأول 1427 هـ - أبريل 2006 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فإلى الأمة الإسلامية عامة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حديثي هذا إليكم لمواصلة الحث والتحريض لنصرة رسولنا - صلى الله عليه وسلم - ولمعاقبة أصحاب الجريمة النكراء التي ارتكبها بعض الصحفيين من الصليبيين أو من الزنادقة المرتدين بالإساءة إلى سيد الأولين والآخرين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

لقد جاءت الآيات الكريمات والأحاديث النبوية الشريفة مبينة ما يجب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من محبة وتكريم واتباع وتعظيم فقد حرم الله تبارك وتعالى أذاه، فقال في القرآن العظيم: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} ، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} .

وقد ثبت في الصحيح عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين".

وقد أجمعت الأمة على ردة وقتل من تعرض له بالشتم أو التنقص.

قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله:"إن سب الرسل صلى الله عليهم وسلم والطعن فيهم ينبوع جميع أنواع الكفر وجماع جميع الضلالات وكل كفر ففرع منه"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت