فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 1077

تراخى الزَّمان على أُمَّتِي * * * ونالت مِنَ الضَّيْم ما نالها

ولمَّا نهضنا على علَّةٍ * * * وثُرنا لننفضَ أثقالها

تقحَّمت الرُّوم في جحفلٍ * * * تريد البلادَ وأموالَها

وهَدْمَ عقيدتنا والتُّقَى * * * ونشرَ الرذيلة أنَّى لها!

تظنُّ العقيدةَ في غفلةٍ * * * ولكنَّ في الغاب أبطالُها

تريد النُّفوسَ بلا عزةٍ * * * نموتُ ونرفضُ إذلالَها

عقيدةُ أحمدَ منهاجُنا * * * بحقٍ وليس ادِّعاءً لها

وحُبُّ النبيِّ اتِّباعٌ له * * * وبذلُ النفوسِ وأموالها

وليس التَّباكي على آله * * * وضربَ الدُّفوف وموالها

وجلبَ الأعادي إلى أرضنا * * * ونصر النَّصارى وأذيالها

فما كان إلاَّ وأن أصحروا * * * وزُلزلت الأرضُ زلزالها

وهبَّت ليوث الوغى هبةً * * * وحطَّمت الأُسْدُ أغلالها

وعافت نفوسٌ مضاجيعها * * * ونادى الحرائرُ أشبالها

وأفغانُ عادتْ تدقُّ الطبولَ * * * وتضرب للحرب أمثالها

وثارت عشائرُ من يعربٍ * * * وضجَّت تقدِّم أبطالها

وأحفادُ فاتح قد شمَّروا * * * وأبناءُ زنكي تَدَاعى لها

وأبناءُ طارق وسط الصحاري * * * وتلبس للحرب سربالها

وصومالُنا أظهرت بأسَها * * * تردُّ الجيوش وآمالها

وكابلُ لم تنِ في حربها * * * و (غزني) تفجِّر أرتالها

وأنبارُنا عاودتْ ضربها * * * تؤيِّد بالفعل أقوالها

وبغدادُ عادتْ لهم موئلًا * * * تحدُّ من البِيض أنصالها

ديالى ومَوْصلُ موصولةٌ * * * تقطِّع للروم أوصالها

ونصر الإله وألطافه * * * لنا قرَّب الله آجالها

وعُقبى الجهاد دخولُ الجنانِ * * * يقينًا فطوبى لمن نالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت