موقفنا في أفغانستان تسبَّب في سعي بعض أعداء الإسلام ليوقف تعاوننا مع المسلمين؛ حيث يميل العالم ليغضّ النظر عن الاضطهاد الذي يجري في البوسنة وفلسطين المحتلة، بينما يسارع بتوجيه الاتهام للمسلمين بالإرهاب إذا هم دافعوا عن أنفسهم، حيث يسعى أعداء الإسلام لإبقاء المسلمين ضعفاء لا حيلة لهم ليدافعوا عن أنفسهم.
نحن نعلم أن هناك اتصالات بين السياسيين، حيث سعى الجميع لقمع حركتنا ووقف التواصل مع إخواننا، لكننا نقول: بأن التعاون على تقوى الله مستمر بين المسلمين.
القدس العربي: ما هي طبيعة علاقتك مع السعودية؟
يوجد هناك خلاف بسبب رفضهم التعاون مع الصحوة الإسلامية ودعم قضايا المسلمين ومعارضتنا للقيود التي فرضوها على"الدعوة"والدعاة.
أنا مُتّهم بدعم الأصوليّة والتّطرف، مع أن الجميع يعلم أن ما نقوم به ينطلق من حبنا لرفع راية (لا إله إلا الله) ، ودعم معسكرات المجاهدين الأفغان ليتمكّنوا من محاربة العدوان الشيوعي ورد الظلم.
أعتقد بأن كل المسلمين يتبنَّون هذا الموقف أو على الأقل هذا ما نظنه.
القدس العربي: وما هي طبيعة علاقتك مع مصر؟
أسامة بن لادن: تقول الصحافة المصرية بأن بن لادن يدعم التطرف، نحن نعلم أن هناك مشاكل داخلية في مصر ناتجة عن عنف الدولة ضد الإسلاميين بشكل واضح، هناك من يُجبَر على أن يقوم بردود الأفعال هذه ضد السياسات الحكومية، وكالعديد من الشباب المسلم فإن بعض الإسلاميين في مصر اكتسبوا خبرةً عسكريةً في معسكرات تدريب المجاهدين الأفغان، هذه الأوضاع أجبرت البعض ليُقدِم على مثل هذه المواقف في بلدانهم ليدافعوا عن دينهم وأنفسهم.
يُلمِّح المصريّون بأن لي علاقةً بردود الأفعال التي تجري في بلدهم، ويتّهمونني بأنني أُشكِّل خطرًا بالنسبة لهم.