القدس العربي: وما هي طبيعة علاقتك مع اليمن؟
أسامة بن لادن: ما ذكرته عن مصر أقوله عن اليمن، والتي أعتقد أنها أكثر البلدان العربية والإسلامية من حيث الالتزام بالدّين والتّقاليد؛ فشعبها كان عُرضة للقتل والاضطهاد الديني، لذلك من الطبيعي لردود الأفعال أن تحدث مع وجود عددٍ من شباب اليمن الذي كان قد تلقّى تدريبًا في معسكرات أفغانستان.
الاتهام الموجه لنا بدعم الإرهاب هو عبارةٌ عن خطةٍ استعماريةٍ حاقدة، مُعدّةٍ لقمع إرادة المسلمين وشلِّ حركتنا تجاه بعضنا الآخر وتجاه ديننا وإيماننا.
القدس العربي: ما هي طبيعة وجودك في السودان؟
أسامة بن لادن: زرت السودان لأول مرة عام 1983 م، حيث اطّلعت بنفسي على قدراتها الزراعية ومجالات الاستثمار فيها، أربع سنوات مضت منذ أن جئت إلى هنا لنتعاون ونعمل في مجالات الزراعة وإنشاء الطرق، حيث ورثت هذا النوع من العمل من والدي -رحمه الله-.