• حبذا أن ترسلوا رسالة إلى الإخوة في اليمن يتم فيها تحذير الإخوة بأخذ الاحتياطات الأمنية وتجنب الحركة إلا في ضرورة ملحة وخاصة القيادات الظاهرة على الإعلام وأن تتجنب هذه القيادات اللقاء بالناس (المطاعم) (محطات الوقود) .
• تنبيههم بعد إفادتهم بالتصور العام السابق ذكره على خطورة الدخول في دماء مع القبائل كما سبق أن ذكرنا.
* الحرص على أن يكون أحد قادة التنظيم البارزين من الجنوب.
• عدم استهداف الجيش والشرطة في مراكزهم وكثرة الطرق على أننا لا نريدكم وإنما نريد الأمرييكين الذين يقتلون أهلنا في غزة والتأكيد على العسكر كونوا بعيدا عًن خدمة الصليبين من لا يقاتلنا لا نقاتله فنحن ندافع عن أنفسنا ولا نصيب بشر إلا من جاء لقتالنا هذه المسألة مهمة تزيد من تعاطف الناس مع المجاهدين وتضعف من نفسيات العسكر.
• الحرص على محاولة أخذ عهد وبيعة من الذين هم مع القاعدة دون أن يكون عدم البيعة حائل بينكم وبين من لا يبايع وإنما تحرصوا على سعة الصدر وتقبلوهم معكم في العمل ومرور الوقت طالما أنهم يجدون من جانبكم حلمًا وعدم انتقام للنفس يقرب بينكم ويجعلهم معكم في آخر المطاف.
• ينبغي أن تكون قيادات الصف الأول من العناصر الممحصة مما يزيل الشك والريب.
• بعض أسماء الإخوة القدامى أبو غزوان، أبو ھريرة اليافعي، أبو ريحانة اليافعي، أبو عمر الوصابي، الإخوة الذين في عبيدة عبد القوي الجعدي.
• ينبغي أن تتعاملوا مع ما عرضه الرئيس عليكم من الحوار بأسلوب حكيم يظهر أن الخصم هو المصر على تصعيد الأمور المؤدية للقتال وبذلك يكون تعاطف الشعب مع المجاهدين مستمر وبشكل أكبر إن كان عرض هذه الأمور لبقا سيتحمل الخصم مسؤولية تبعات الحرب وليس نحن ويظهر للناس أننا حريصون على وحدة الأمة الإسلامية وسلامة الناس بأسس سليمة وأما في مسألة التخلي عن السلاح فغير واردة البتة فهو جزء من كياننا وتاريخنا والحفاظ على حياتنا والرجل من غير سلاح لا شك أنه منتقص فماذا جنى الذين تركوا السلاح غير أنهم أصبحوا لا وزن لهم.