• يا حبذا أن ترسلوا رسالة إلى الإخوة في الصومال يتم فيها التنبيه على أن لا يعلنوا تضامنهم مع القاعدة وأن يهتموا بموضوع أخذ الفدية وخطف سفن العدو.
ملاحظات هامة:
ينبغي مراعاة حال الإخوة الذين في خضم المعارك والقتال كما هو الحال في الجزائر واليمن فإنه يكون من الصعب عليهم الاقتناع أو تفهم طرحنا في عدم ضرب الجيش وقوى الأمن لذا ينبغي أن يساق لهم أكبر قدر ممكن من الأدلة الشرعية والعقلية لإقناعهم كمثال سوريا ومصر السالف ذكره والسودان التي تم الضغط عليها إلى أن تراجعت عن تطبيق الشريعة وانحرف مسارها ومع ذلك زاد الضغط عليها إلى أن تنازلت عن الجنوب.
كل سهم وكل لغم يمكن أن يتم فيه تدمير عربة أمريكية وهناك غيرها ينبغي صرفها في تفجير العربة الأمريكية دون غيرها من حلف النيتو فضلًا عن من دونهم. يستثنى من ذلك ما ينبغي استثناؤه كأن تكون قوة من جيش الدولة كالجيش اليمني أو الجزائري متوجهة نحو مراكز الإخوة وليست دورية عامة.
وبعبارة أخرى كل عمل للدفاع المباشر عن الجماعة المجاهدة في تلك الدولة للمحافظة عليها للقيام بمهمتها الأساسية في هذه المرحلة وهي ضرب المصالح الأمريكية فهي تستثنى من القاعدة العامة.
ينبغي التأكيد على أهمية التوقيت في إقامة الدولة المسلمة فهو في غاية الأهمية مما تؤكده الأوضاع والأحوال عبر التاريخ الحاضر فيجب أن نضع نصب أعيننا أن ترتيب العمل في قيام الدولة يبدأ بإنهاك الكفر العالمي صاحب النفوذ الكبير على دول المنطقة الذي يفرض الحاصر على حكومة حماس التي لا يشك عاقل في أنه لا سبيل أمامها إلا السقوط أو الرضوخ لما يطلب منها والذي أسقط الإمارة الإسلامية في أفغانستان ودولة العراق برغم أنه تم استنزافه بصورة كبيرة إلا أنه مازال لديه قدرة على حصار أي دولة إسلامية ولا يخفى ما للحصار من تبعات ثقيلة على الشعوب تجعلها تسعى لإسقاط الحكومة وإن كانت قد انتخبتها انتخابات نزيهة لذا ينبغي المواصلة والاستمرار في استنزافه وإرهاقه ليصل إلى حالة ضعف لا تمكنه من إسقاط أي دولة نقيمها وعندها يكون الشروع في البدء في إنشاء الدولة المسلمة بإذن لله وخلاف ذلك يظهر لي كالذي يضع العربة أمام الحصان.