وإخوانكم في الشرق شدوا سروجهم
وكابل شدت والنجائب ضمرُ
ونجد بها هب الشباب مجاهدًا
وفي عدنٍ هبوا وشدوا ودمروا
مدمرة يخشى أولوا البأس بأسها
تزيدك رعبًا حين ترسو وتبحر
فالشاهد أنها نزلت في الملاء كل الدنيا فهمت أننا نحن حتى في اللقاء الأخير لعبد الباري عطوان الاتجاه المعاكس في المقدمة فيصل قاسم ينسبها نسبًا إلينا بصيغة الجزم يقول هؤلاء هم الذين دمروا المدمرة كول، وعبد الباري وكل العالم فهم أننا نحن وأمريكا لأسباب خوفها وضعفها وعجزها ذلك فضل الله سبحانه وتعالى، وتخشى أن تقترب من عش النحل من بيت النحل، العمليات الاستشهادية أنا أشبهها بالنحل كيف ذلك لو جئنا بالأسد -الأسد قوة ضخمة جدًا- وجاء الأسد يريد يأكل عسل، النحل سياسته استشهادية عملياته فدائية فهي عندما تضع إبرتها التي في مؤخرتها في جسمك هي تموت بعد ذلك، هي لما تضع الإبرة وتطير يخرج مصرانها وتموت، لكن عندها هذه الروح الفدائية الشديدة، فأشد الكائنات سواء بشرا أو غير بشر، أشجع رجل لو قربناه من عش النحل ماذا يفعل؟ يفر لا يلوي علي شيء، الأسد إذا قربناه من بيت النحل يأتون عليه عمليات استشهادية يفر يطير وإن كان هو جسمه أكبر، فهم يخيفهم الاقتراب من بيت النحل يقولون نحن ذا الحين لو ردينا عليهم رايح يجونا من جديد، فهم راضين على الضرب الذي يأتي شوي شوي يخافون أن يثيرونا بالمجيء، لكن الأمور الآن وصلت إلى حد وجود أو لا وجود لنا ولهم، هيبتهم والله يتمنون بأن يهادنوننا أرسلوا بعد نيروبي قالوا خلاص نحن نكف عن مطاردتكم بعد أن ضربوا كروز وأنتم كفوا عن ضربنا ونطلق لكم الشيخ عمر عبد الرحمن زيادة أيضًا، فحدثوا أنفسكم بالعمليات الاستشهادية حثوا أنفسكم كثيرًا في البداية نفسك ما تألف الأمر تظنون أن الأمر صعب جدًا وأنت ما جئت هنا إلا وفي قلبك حب الله وحب رسوله عليه الصلاة