وجمع من الكفار جيش يقودهم
بحقد صليبي المنابع قيصر
ودارت رحى الحرب التي لم تكن
سوى ثواني رعب بل أقل وأقصر
فكان مع النصر المحقق موعد
فلم يتقدم لا ولم يتأخروا
فطارت رؤوس الكفر في كل
وجهة وأشلاؤها من حولها تتبعثر
فذلك يوم أنزل الله نصره
وأصدق وعدا في الكتاب يسطرُ
ومن القفار الجرد تبزغ
نبعة الماء القراح
تزهو بألوية الفداء
وبالبطولات الصحاح
وتقول إن شح العطاء
فنحن لدين الأضاحي
والفوز فوز الخاضبين
جسومهم بدم الجراح