هذه وربك وصمه كبرى يساق لها الخبر
غدرا يجمع أمره أيذود عنا من غدر
خانوا الرسول وربنا وخانوا الرعية في سحر
إلى متى نقص الرجال والخوالف في غرر
يجب التحرك كيفما أدى لدفع الضرر
أقسمت بالله العظيم بان أقاتل من كفر
أني لأشهد أنهم من كل بتارٍ أحدُ
يا طالما خاضوا الصعاب وطالما صالوا وشدوا
شتان شتان بين الذين لربهم باعوا النفوس
الباسمين إلى الردى والسيف يرمقهم عبوسا
الناصبين صدورهم من دون دعوتهم تروسا
إن أطبقت سدف الظلام وعضنا ناب أكول
وديارنا طفحت دمًا ومضى بها الباغي يصول
ومن الميادين اختفت لُمُع الأسنة والخيول
وعلت على الأنات أنغام المعازف والطبول