أتقعد لا الأشبال داووا جراحهم
ولا جثث الأطفال لفوا ودثروا
فأين بنوا الإسلام إذ حمي الوغى
فهلا استجابوا للإله وشمَّروا
وليس بني الإسلام إلا نجائب
بفضلك أضنتها المصيبة ضمر
ولكنهم رغم الجراح يقينهم
بعودة أمجاد الخلافة يكبر
وأن حلوم الخائنين جميعها
هباء على درب جهاد بعثروا
وقد أقسموا بالله أن جهادهم
سيمضي ولو كسرى تحدى وقيصر
حجاز حبها في عمق قلبي
ولكن الولاة بها ذئاب
وفي الأفغان لي دار وصحب
وعند الله للأرزاق باب
وقفتم وما في الموت شك لواقف