واتبعوا خالد وبلالا
من رسالته للأمة عامة ولإخواننا المسلمين في العراق خاصة
أبت لي عفتي وأبى إبائي
وأخذي الحمد بالثمن الربيح
وإكراهي على المكروه نفسي
وضربي هامة البطل المشيح
وقولي كلما جشأت وجاشت
مكانك تحمدي أو تستريحي
لأدفع عن مآثر صالحات
وأحمي بعد عن عرض صحيح
لئن شهد التاريخ أوسا وخزرجا
فقد جعلت بها أبراجه قطعا
وإن بني الإسلام أصخوا كتائبا
مجاهدة رغم الزعازع تخرج
وإن يكن أرطبون الروم قطعها