فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1077

سخروا أجهزة الإعلام لتكون أبواق نفاق وخداع وتضليل لا هم لها سوى التمجيد والاشاده بالدعاوى الكاذبة ان أؤلئك العلماء الذين تؤمرون بضربهم واعتقالهم لتصدوهم عن تبليغ دين الله هم الذين أنكروا جميع تلك المخالفات والموبقات وطالبوا بتحكيم شرع الله كله ودعوا إلى انقاذ البلاد من التدهور السياسي والعسكري والاقتصادي والأمني والصحي ... إلخ كما في «مذكرة النصيحة» .

أفيقوا يا إخواننا ولا تدعوا الدجالين من آل سعود يسوقونكم إلى غضب الله وعقابه فتبوؤا بخزي الدنيا وعذاب الآخرة وهذا كتاب الله شاهدٌ على عقابه من وقف مع الظالم ينصره حتى أتى أمر الله فأخذ الظالم وجنوده فزهق الباطل وانتصر الحق وأهله أوَ تذكرون ما فعل الله بفرعون وكيف أخذه وجنوده؟ {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَ جُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} .

أوَ ترضون أن يكون الكفار وأهل الفسق والفجور معززين مكرمين ويُكَبَّل علماؤنا في ظلمات السجون. إنه يحرم حرمة عظيمة الوقوع في غيبة العلماء فهم ورثة الأنبياء فكيف بمن اعتدى عليهم أو أعان على ذلك وأين أنتم من حذيره - صلى الله عليه وسلم:"كل المسلم على المسلم؛ حرام دمه وماله وعرضه" [رواه مسلم] . فلا يقدمن أحدكم على مثل هذا الاعتداء ويقول أنا عبدٌ مأمور، تلك والله كلمة عظيمة الخطر على قائلها تتنافى مع شهادة التوحيد فأنتم عباد لله ولستم عباد للحكم السعودي وأمر الله أكبر من أمر حكامكم وهذا إقراركم بقولكم"الله أكبر"التي تبدأون بها صلواتكم وأنتم عباد الله الطائعون له والممتثلون لأوامره إذ تتلون {إِيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين} .

إخواننا يا أبناء شعبنا يا أهل النخوة والعزة يا مَن لم يحنِ جبهته إلا لله ان العلماء والدعاة والمصلحين وأتباعهم لا يرونكم إلا اخوة وأحبابا للشعب وجنودًا أوفياء للأمة وغيورين على دين الإسلام وحماة لحقوق المسلمين وسيخيب ظن النظام السعودي الجائر والواهم بأنكم خدامه وعبيده ولتشهد الأُمَّة أنكم عبيدٌ لله وحده وليعرف الشعب أنكم أحبابه وحراسه وأنصاره وليستبشر العلماء والدعاة بأنكم قد عاهدتم الله أن تسلكوا طريق الجنة ولن تبيعوا دينكم وآخرتكم بدنيا غيركم وأنكم عازمون على الآتي:

1.أن يتوب المسيء طمعًا في مغفرة الله القائل: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} .

2.أن لا تطيعوا الظالمين إذا أمروكم بالإعتداء على العلماء وشعبكم المسلم لأن هذا صد عن سبيل الله ومحاربة لدين الله ومعصية عظيمة لقوله - صلى الله عليه وسلم:"لا طاعة لأحد في معصية الله" [متفق عليه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت