فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 1077

قبل قدوم الإسلام، عندما غزا أبرهة الحبشي الكعبة، أرسل الله -سبحانه وتعالى- طيرًا أبابيل، التي رمتهم بالحجارة حتى فرّوا هاربين، والآن هناك مليار مسلم في العالم، لن يُرسل الله -سبحانه وتعالى- طيورًا مجددًا، لذا يتوجب على المسلمين أن يتحملوا مسؤولياتهم بأنفسهم، ويجب أن يقلق المسلمون بشأن الكعبة أكثر من قلقهم من البيت الأبيض.

الصحفي: من هو شخصيتك المثاليّة في العصر الحالي؟

أسامة بن لادن: الشيخ سلمان العودة؛ فقد اعتُقل في السّجون السعودية؛ لأنه طالب بطرد القوات الأمريكية من السعودية، أنا على يقين بأن الولايات المتحدة لن تكون قوةً عظمى مع بداية القرن الجديد، القرن القادم هو قرن المسلمين.

الصحفي: رفسنجاني وصدام والقذافي وحافظ الأسد أيضًا معارضون للولايات المتحدة ما هو رأيك بهم؟

أسامة بن لادن: يحتاج المسلمون إلى قائد يستطيع توحيدهم ويقيم"الخلافة الراشدة".

الخلافة الراشدة ستبدأ من أفغانستان، والبنوك غير الرّبوية ستبدأ من هنا، وسُنقيم شرع الله، نحن ضد الشيوعية، وكذلك ضد الرأسمالية؛ تكديس الثروة بأيدي قليلة غير إسلامي.

الصحفي: هل سُيسمح للنّساء أن تنال التّعليم في ظلّ الخلافة الرّاشدة؟

أسامة بن لادن: أعلم أنك سألتني هذا السؤال تحت تأثيرالإعلام الغربي، طالبان لا تُعارض تعليم المرأة؛ فالسيدة عائشة -رضي الله عنها- كانت عالمة كبيرة في الفقه الإسلامي وتروي العديد من الأحاديث، لذلك نحن لسنا ضد تعليم المرأة، لكننا ضد خلق أجواء غير إسلامية باسم التعليم.

الصحفي: ما هو الفرق بين الخلافة الرّاشدة والنظام الدّيمقراطي الحالي؟

أسامة بن لادن: هما مختلفان كليًا عن بعضهما البعض؛ فالشّورى مهمة جدًا في الإسلام، لكنها تُعقد فقط لتعيين الشّخص الحكيم والتّقي حاكمًا لها، في ظلّ النّظام الديقراطي الحالي يمكن أن يصبح مثل هؤلاء الأشخاص الذين ليس لديهم تقوى حكّامًا لأن البرلمانات وضعت هكذا قوانين والتي هي قوانين طاغوتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت