أسامة بن لادن: نحن أمة لها تاريخ عريق بفضل الله سبحانه وتعالى. نحن الآن في القرن الخامس عشر لبعثة هذا الدين العظيم وعقيدته الكاملة والشاملة نظمت ووضحت التعامل بين الأفراد بعضهم البعض وواجبات المؤمنين تجاه الله سبحانه وتعالى والعلاقة بين البلدان الإسلامية والبلدان الأخرى في زمن السلم وفي زمن الحرب.
إذا نظرنا إلى تاريخنا فإننا سنجد أنه كانت هناك أنواع عديدة من التعاملات بين الأمة المسلمة والأمم الأخرى في زمن السلم وفي زمن الحرب بما في ذلك المعاهدات وأمور متعلقة بالتبادلات التجارية لذلك فإنه ليس أمرًا جديدًا نتعامل معه لكن -وبفضل الله- موجود سابقًا.
بالنسبة للنفط فإنه سلعة ستخضع لسعر السوق وفقا للعرض والطلب.
أعتقد أن الأسعار الحالية للنفط ليست واقعية لأن النظام السعودي يلعب دور العميل للولايات المتحدة والضغط المطبق عليه من قبل الولايات المتحدة لزيادة الانتاج ومد السوق بكميات كبيرة سبب انخفاضًا حادًا في أسعار النفط.
الصحفي: سيد بن لادن لقد أعلنت الجهاد ضد الولايات المتحدة هل بإمكانك أن تخبرنا ما السبب؟ وهل الجهاد موجّه ضد حكومة الولايات المتحدة أو ضد القوات الأمريكية في الجزيرة العربية؟ وماذا عن المدنيين الأمريكيين المتواجدين في الجزيرة العربية، أوشعب الولايات المتحدة؟
أسامة بن لادن: أعلنا الجهاد ضد حكومة الولايات المتحدة لأنها حكومة ظالمة ومجرمة وتتصرف بطغيان لقد ارتكبت أعمال غاية في الظلم والشناعة والإجرام سواءً كان ذلك بشكل مباشر أو عبر دعمهم للاحتلال الإسرائيلي لأرض مسرى نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - (فلسطين) .
نعتقد أن الولايات المتحدة مسؤولة وبشكل مباشر عن اللذين قُتلوا في فلسطين ولبنان والعراق. إن مجرد ذكر الولايات المتحدة يذكرنا وقبل كل شيء آخر بهؤلاء الأطفال الأبرياء الذين تحوّلوا إلى أشلاء لقد تقطعت رؤوسهم وأيديهم بسبب التفجيرات الأخيرة التي حدثت في قانا في لبنان.
إن حكومة الولايات المتحدة تخلت عن كل المشاعر الإنسانية بسبب هذه الجرائم البشعة وتجاوزت كل الحدود و الأعراف وتصرفت بطريقة لم تُشهد من قبل أي سلطة أو قوة إمبريالية في العالم.
إنهم يعتبرون بأن قبلة المسلمين مكة تثير عواطف العالم الإسلامي بأكمله وبسسب خضوعها لليهود فقد وصلت الغطرسة بنظام الولايات المتحدة لحد أن يفكر باحتلال قبلة المسلمين الذين يزيد تعدادهم اليوم عن مليار مسلم.