فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 1077

نسأل الله العظيم أن يفرج عنه و حكمت عليه الولايات المتحدة مئات السنين فقط لإرضاء أهواء ونزوات النظام المصري ويعامل الشيخ الآن بطريقة سيئة وغير لائقة برجل كبير مثله أو بأي عالم مسلم.

الصحفي: تقول وزارة الخارجية الأمريكية نقلًا عن مسؤول باكستاني بأن (رمزي يوسف) المدان بالتفجير الذي حدث في مركز التجارة العالمي في نيويوك قد أقام في المنزل الذي ادخرته في بيشاور لهؤلاء الذين كانوا يتلقون التدريب في أثناء الصراع الأفغاني بعد تفجير مركز التجارة. هل ذلك صحيح؟ هل أقام (رمزي يوسف) في منزلك في بيشاور؟

أسامة بن لادن: لا أعرف (رمزي يوسف) وما أوردته الحكومة الأمريكية ووكالة الاستخبارات الأمريكية لم يكن صحيحًا على الإطلاق، ولكنني أقول إذا كانت الإدارة الأمريكية جادة في تجنب حدوث تفجيرات داخل الولايات المتحدة إذًا يتوجب عليها أن تتوقف عن استفزاز مشاعر 1،250 مليون مسلم، هذه المئات من الآلاف التي قتلت أو شردت في العراق وفلسطين ولبنان لديها أخوة وأقارب. نعم لقد اتخذوا من (رمزي يوسف) رمزًا ومُعلُّما وستقودهم الولايات المتحدة إذا استمرت بسلوكها إلى أن ينقلوا المعركة إلى داخلها. لقد ُسخر كل شيء لحماية المواطن الأمريكي بينما إراقة دماء المسلمين مسموح بها في كل مكان.

إن الولايات المتحدة بهذا النوع من السلوك تؤذي نفسها وتؤذي المسلمين وتؤذي الشعب الأمريكي.

الصحفي: سيد بن لادن هل كنت مشاركًا في تمويل التفجير الذي حدث في مركز التجارة العالمي؟

أسامة بن لادن: ليس لدي أي علاقة بهذا التفجير.

الصحفي: سيد بن لادن قلت في مقابلة مع صحيفة عربية أن العرب الذين قاتلوا في أفغانستان قاتلوا أيضًا الجنود الأمريكيين في الصومال هل يمكن أن تحدثنا عن ذلك؟

أسامة بن لادن: ذهبت حكومة الولايات المتحدة إلى الصومال بغرور كبير وبقيت هناك لبعض الوقت ترافقها وسائل إعلام قوية و 28 ألف جندي أمريكي بهدف زرع الخوف لدى الناس وبأنها القوة العظمى على الأرض ولتواجه الناس الفقراء العزل في الصومال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت