أعتذرت لعائلتي بلطف لأنني أعرف بانهم أجبروا على المجيء والتكلم إلي أراد هذا النظام أن يخلق مشكلة بيني وبين عائلتي وبأخذ بعض الإجراءات ضدهم ولكن وبفضل الله لم تتحقق رغبات هذا النظام و رفضت أن أعود.
نقلت لي عائلتي رسالة من الحكومة السعودية مفادها بأني إذا لم أرجع عما أفعل سيجمدون كل أصولي المالية ويحرمونني من جنسيتي وجواز سفري ويشوهوا صورتي في وسائل الإعلام الأجنبية والسعودية. ظانين بأن المسلم ربما يراهن ويتاجر بدينه قلت لهم افعلواما شئتم. لن أرجع.
نحن نعيش الآن حياة العزة والكرامة التي نحمد الله عليها وإنه من الأفضل لنا أن نعيش بكرامة تحت شجرة هنا على هذه الجبال من أن نعيش في قصور في أرض الحرمين الشريفين بلا كرامة لا نستطيع أن نعبد الله حق عبادته في المكان الأكثر قداسة على الأرض، حيث ينتشر الظلم وبشكل كبير ولاحول ولاقوة إلا بالله.
الصحفي: سيد بن لادن هل حاول عملاء السعودية اغتيالك؟ هل أنت مُستهدَف من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية؟ هل أنت في الحقيقة خائف على حياتك؟
أسامة بن لادن: ضغوطات الولايات المتحدة ليست خافية عليك، والضغوط السعودية تتوازى مع الضغوط الأمريكية أيضا، كانت هناك محاولات عديدة لاعتقالي أواغتيالي، وهذه المحاولات استمرت لأكثر من سبع سنوات وبفضل الله لم تنجح أي من هذه المحاولات، وهذا دليل بحد ذاته للمسلمين وللعالم بأن الولايات المتحدة عاجزة وأضعف من الصورة التي تريد رسمها في عقل الناس.
يجب أن يؤمن المسلم بأن الحياة والموت بيد الله تعالى وحده، أما فيما يخص خوف المرء على حياته فإنه من الصعب أن أشرح لك كيف نفكر بأنفسنا ما لم يكن لديك إيمان كامل. نعتقد أن الأعمار بيد الله وليس بمقدور أحد أن يسلبك نفسًا واحدًا قد كتبه الله لك و نؤمن بأن الموت في سبيل الله شرف عظيم تمناه الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - حيث قال في الحديث:"والذي نفسي بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل".
أن نقتل في سبيل الله شرف عظيم لايناله إلا خيرة هذه الأمة. نحن نحب الموت في سبيل الله كما تحبون الحياة. لا نخاف الموت في سبيل الله بل هوشيء نطمح إليه.
الصحفي: ماهي خططك المستقبلية؟