وأبشركم أيها الإخوة أننا ثابتون على طريق الجهاد في سبيل الله اقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مع الشعب الأفغاني المؤمن البطل، وتحت قيادة أميرنا المجاهد المعتز بدينه: أمير المؤمنين الملا محمد عمر.
نسأل الله أن ينصره على قوى الكفر والطغيان، وأن يحطم الحملة الصليبية اليهودية الجديدة على أرض باكستان وأفغانستان.
{إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ} .
أخوكم في الإسلام.