فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 1077

المسلمين، فهؤلاء أقلّ ما يقال فيهم أنّهم فسقةٌ اتّبعوا الباطل، نصروا الجزّار على الضّحيّة، نصروا الظّالم على الطّفل البريء، فحسبي الله عليهم، وأرانا الله -سبحانه وتعالى- فيهم ما يستحقّون.

أقول؛ إنّ الأمر واضح وجليّ، فينبغي على كلّ مسلمٍ بعد هذا الحدث، وبعد أنْ تحدّث كبار المسؤولين في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، ابتداءً برأس الكفْر العالميّ -بوش ومَنْ معه-، وقد خرجوا أشرًا وبطرًا، برجالهم وبخيْلهم، وقد ألّبوا علينا حتّى الدّول الّتي تنتسب إلى الإسلام على هذه الفئة، الّتي خرجت تفرّ بدينها إلى الله سبحانه وتعالى، تأبى أنْ تُعطي الدّنيّة في دينها؛ خرجوا يريدون أنْ يحاربوا الإسلام، ويزيّفون على النّاس باسم"الإرهاب"، شعْبٌ في أقصى الأرض -في اليابان- قُتل منهم مئات الألوف، صغارًا وكبارًا، فهذه ليست جريمة حرب!، هذه مسألة فيها نظر!، مليون طفل في العراق مسألة فيها نظر!، أمّا عندما قُتل منهم بضعة عشر في نيروبي ودار السّلام قُصفت أفغانستان وقُصف العراق، ووقف النّفاق بأسره خلف رأس الكفْر العالميّ خلف هُبَل العصر"أمريكا"ومَنْ معها.

فأقول إنّ هذه الأحداث قد قسمت العالم بأسره إلى فسطاطين: فسطاط إيمانٍ لا نفاق فيه، وفسطاط كُفْرٍ -أعاذنا الله وإيّاكم منه-، فينبغي على كلّ مسلم، أنْ يهبّ لنصرة دينه، وقد هبّت رياح الإيمان، وهبّت رياح التّغيير لإزالة الباطل مِنْ جزيرة مُحَمد صلى الله عليه و سلم.

وأمّا أمريكا فأقول لها ولشعبها كلمات معدودة:

أُقْسِمُ بِاللهِ الْعَظِيمِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ بِلاَ عَمَدٍ، لَنْ تَحْلُمْ أَمْرِيكَا وَلاَ مَنْ يَعِيشُ في أَمْرِيكَا بِالأَمْنِ قَبْلَ أَنْ نَعِيشَهُ وَاقِعًَا فِي فِلَسْطِينَ وَقَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ جَمِيعُ الْجُيُوشِ الْكَافِرَةِ مِنْ أَرْضِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و سلم.

والله أكبر والعزّة للإسلام،

والسّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت