فاستراليا تلك التي حذّرناها من قبل عن مشاركتها في أفغانستان، فضلًا عن سعيها المذموم في فصل تيمور الشرقية، فتجاهلت التحذير إلى أن استيقظت على أصوات الانفجارات في بالي، ثم زعمت حكومتها بهتانًا وزورًا أنهم غير مستهدفين.
فلئن ساءكم النظر إلى قتلاكم وقتلى حلفائكم من الرجال في تونس وكراتشي وفيلكا وبالي وعمّان، فتذكروا قتلانا من الأطفال في فلسطين والعراق يوميًا، وتذكروا قتلانا في مساجد خوست، وتذكروا قتلانا عن عمد في الأعراس والأفراح في أفغانستان.
ولئن ساءكم النظر إلى قتلاكم في موسكو، فتذكروا قتلانا في الشيشان.
فإلى متى يبقى الخوف والقتل والدمار والتشريد واليتم والترميل حكرًا علينا ويبقى الأمن والاستقرار والسرور حكرًا عليكم؟
هذه قسمة ضيزى.
لقد آن الأوان لنستوي في البضاعة، فكما تقتلون تُقتلون، وكما تقصفون تُقصفون، وأبشروا بما يسؤكم.
فهاهي الأمة الإسلامية قد بدأت بفضل الله ترميكم بفلذات أكبادها الذين عاهدوا الله على أن يواصلوا الجهاد بالبيان والسنان، لإحقاق الحق وإبطال الباطل ما دام فيهم عين تطرف أو عرق ينبض.
وفي الختام أسأل الله أن يمدنا بمدد من عنده لنصرة دينه ومواصلة الجهاد في سبيله حتى نلقاه وهو راض عنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.