فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 1077

المسلمين للروم من قبل، وتقاطع المصالح لا يضر فقتال المسلمين ضد الروم كان يتقاطع مع مصالح الفرس ولم يضر الصحابة رضي الله عنهم ذلك في شيء.

وقبل الختام:

نؤكد على أهمية البشائر ورفع المعنويات والحذر من الإرجاف والتخذيل والتثبيط والتنفير قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بشِّروا ولا تنفِّروا"، وقال أيضا:"لَصوتُ أبي طلحة في الجيش خيرٌ من ألف رجل".

وجاء في السير أن رجلًا قال لخالد -رضي الله عنه- يوم اليرموك:"ما أكثر الروم وأقل المسلمين"، فقال له خالد -رضي الله عنه-:"بئس ما قلت، إن الجيوش لا تنصر بكثرة العدد وإنما تنهزم بالخذلان"- أو كلمة نحوها -.

وليكن بين أعينكم قول الله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْض} ، وقوله تعالى: {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَاب} .

وليكن عتابكم للصليبيين كما قال الشاعر:

ليس بيني وبينكم من عتاب ... سوى طعن الكلى وضرب الرقاب

وفي الختام أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله في السر والعلن والصبر والمصابرة في الجهاد، فإنما النصر صبر ساعة، وأوصي نفسي وإياكم بكثرة الذكر والدعاء قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ} .

اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب؛ اهزمهم وانصرنا عليهم

اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب؛ اهزمهم وانصرنا عليهم

اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب؛ اهزمهم وانصرنا عليهم

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار

وصلِّ اللهم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت