فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1077

المتوجهة لحصار الشعب العراقي بالوقود من عدن كما تعاون مع الأمريكيين وسمح لهم أن يقصفوا بطائراتهم المجاهدين أبا علي الحارثي وإخوانه على أرض اليمن وهذه الأعمال ـ فضلًا عن غيرها من نواقض الإسلام ثم يزعم من أضلهم الله على علم من علماء السوء وبعض زعماء العمل الإسلامي هناك أنه حاكم مسلم وقد كذبوا في ذلك وضلوا وأضلوا خلقًا كثيرًا والله حسيبنا عليهم فلا حوار مع عبد الله يوسف وأعوانه إلا بالسيف فلا يضيع الوقت فعاجلوهم بالقتال وأياكم أن يفر منكم كما فر من قبل والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وأما القوات الدولية فأمرها يسير بأذن الله فجنودهم يفتقدون للعقيدة القتالية وليس عندهم قضية يقاتلون من أجلها فاستعينوا بالله واعدوا من الأسباب ما يلزم وخاصة ألغام الدبابات والآر بي جيه ضد الدروع، واصبروا كصبر إخوانكم في العراق وأفغانستان في هذه الحرب الصليبية العالمية ضد أمتنا الإسلامية ولقد رأيتم قبل سنين هزيمة أمريكة وحلفائها على أرضكم وفي هذه المرة يكون النصر أيسر بإذن الله تعالى ثم أني أقول لأمتنا الإسلامية إننا قد فقدنا دولة الخلافة وتفرق شملها ووقعت تحت الاحتلال الصليبي منذ قرن من الزمان تقريبًا ومنذ ذلك الوقت يحول الصليبيون بيننا وبين إرجاع دولة الخلافة أو حتى إقامة أي دولة إسلامية ومن هذا الباب كان غزوهم الأخير لأفغانستان وضغوطهم على السودان إلا أن تراجعت عن إقامة دولة إسلامية وفي هذا السياق يأتي الاستعداد لإرسال قوات عسكرية إلى الصومال بإيعاز من أمريكا زاعمين أن ذلك مساعدة لأهلها وبسط للأمن هناك وهم يكذبون في ذلك فالصومال يعاني من القتال القبلي من هزيمة أمريكا فيه قبل بضعة عشرة عامًا فهل يصدق عاقل أنهم اكتشفوا هذه المأساة اليوم أم أن السبب الحقيقي هو أن المحاكم الشرعية قد استولت على العاصمة وبسطت نفوذها على معظم المناطق المهمة وهي تسعى لإقامة دولة إسلامية فلا يمكن أن نفهم بحال سبب مجيء أي قوات عسكرية إلى الصومال من أي دولة كانت ولو زعم أنها إسلامية إلا أنه استمرار للحملة الصليبية ضد العالم الإسلامي ونحن نحذر دول العالم أجمع من الاستجابة لأمريكا وإرسال قوات دولية إلى الصومال ونعاهد الله سبحانه وتعالى بأننا سوف نقاتل جنودها على أرض الصومال بعونه وقدرته كما أننا سنحتفظ بحقنا بمعاقبتها على أرضها وفي كل مكان متاح في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة، كما وإني أحرض شباب المسلمين وتجارهم على بذل الغالي والنفيس وتوفير جميع احتياجات المجاهدين عبر الوسطاء الثقات ولاسيما في فلسطين والعراق والصومال وأفغانستان والسودان وتنبهوا إلى أن الوضع في العراق خطير فاتقوا الله في أنفسكم واتقوا الله في إخوانكم فإن تركتم بغداد اليوم فغدًا دمشق وعمان والخليج والرياض فالأمر جد لا هزل فيه والمنطقة كلها يهددها الخطر ومن تدبر التاريخ اعتبر وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من أمريء يخذل امرءً مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحدٍ ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته"، واحذروا الانتظار والتأخر كما حصل من بعض المسلمين عندما تأخروا عن نصرة الإمارة الإسلامية في أفغانستان فهذه فرصة ثمينة وواجب عيني على كل مستطيع فيجب أن لا تضيعوها لإقامة النواة الأولى لدولة الخلافة بإذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت