فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 1077

المترتبة على قتل الفرنسيين في هذه المرحلة، وإن كانت ردة الفعل على القتل من طرفهم أضعف منها إن جاء من القاعدة في المغرب الإسلامي.

• حبذا أن تطلب من الإخوة في الصومال إفادة عن الأوضاع الاقتصادية في الولايات التي يسيطرون عليها، فكما لا يخفى عليكم أن تسيير أمور معاش الناس مقصد مهم في الشريعة وهو من أبرز واجبات الأمير فلا بد من السعي لإنشاء قوة اقتصادية، وكنت في رسالة سابقة إليك كتبت بعض المقترحات الاقتصادية لترسلها للإخوة في الصومال ثم لم يصلني منك إشعار بإرسالها، فإن كانت قد أرسلت إليهم فمن الأهمية بمكان أن تتابعوهم فيها، وإن حال عارض دون إرسالها فهي مرفقة في آخر الرسالة لإعادة إرسالها إليهم.

• حبذا أن ترسل إلى إخواننا في الصومال نصيحة في التعامل مع المشتبه بهم حول قول - صلى الله عليه وسلم:"ادرؤوا الحدود بالشبهات".

• فيما يخص ما ذكرته من رغبة بعض الإخوة في الذهاب إلى ميادين الثورات في بلادهم فقد دونت في رسالتكم قبل معرفة طلبهم أهمية ذهاب بعض الإخوة الأكفاء إلى ميدان الثورة في بلادهم للسعي في إدارة الأمور بفقه وحكمة بالتنسيق مع القوى الإسلامية هناك على أن تتم دراسة دقيقة لقياس أي المصلحتين أرجح قبل ذهاب أي أخ ويتم التأكد أولًا من سلامة الطريق، هذا فيما يخص الإخوة الذين نطلب نحن منهم الذهاب أو الإخوة الذين لم يطلبوا بإلحاح، أما الذين تلحظون شدة حماسهم وعدم تحملهم للبقاء فهؤلاء يرعى ظرفهم ويسمح لهم بالذهاب مع بذل ما يمكن ترتيب أكثر الطرق أمنا لهم.

• بخصوص الشيخ بشير المدني (يونس) فإن كان المكان الذي هو فيه الآن آمن فليتريث في السفر إلى أن يسقط النظام في سورية أو اليمن، وفيما يخص الإخوة الذين معهم يتم التعامل معهم حسب ما ذكرت في النقطة السابقة.

• اطلعت على رسالة صاحب الطيب وردكم عليها فبدا لي أن الرسالة قد تقبل أن هناك معلومات سربت لصاحب الطيب بواسطة بعض العلماء الذين لهم صلة بالدولة بشكل مباشر أو غير مباشر أو بعض العلماء الذين لهم رأي شخصي تبعًا للرأي العامة بأهمية استقرار الخليج، فأرادوا أن يوحوا لصاحب الطيب بخطورة إثارة الوضع في المملكة ليطلب منا ذلك فأراد هو أن يكتفي بالتلميح؛ فهذا وجه من الوجوه التي يمكن أن تفهم الرسالة عليها فأرجو أن تعيد قراءتها قراءة تحليلية وتفيدني بالوجه الذي يترجح لديك وكذلك ترفق نسخة منها إلى الشيخ أبي محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت