فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 1077

ويكون ضمن سعيكم هذا للوحدة بينهم أن توجهوا رسالة خاصة لإخواننا هناك تؤكدون فيها على أهمية الوحدة والاجتماع، وأنها قاعدة من قواعد الدين فيجب أن تقدم على الكيانات والقيادات والأسماء إن كان منها ما يعثر تحقيق هذا الواجب العظيم.

14.أود تذكيركم بأهمية وتأثير البيان الأول على انطباع الناس عن من يخاطبهم لهم لاسيما بعد أن تكون لديه مسئولية كبيرة، وبما أننا نحمل مسئولية دعوة نريد إبلاغها للناس فهذا يستدعي منا الحرص على معرفة ما يتناسب معهم ومن أي السبل يسهل إيصال الحق إليهم وإقناعهم به.

ومما يدخل في هذا المجال إزالة الأمور التي قد تثير عجبهم والحرص على ما قد ألفوه ضمن المباح في الشرع، ولعل من هذه الأمور أن يكون الظهور الإعلامي بالاسم الحقيقي ولو الأول، وكذلك الظهور بلباس العرب فهو أقرب إلى الناس من لباس إخواننا في هذه المناطق، وكذلك ما يميل إليه عامة الناس الاختصار في الخطابات المرئية والمسموعة ويمكن بسط ما يستدعي البسط في الشبكة العنكبوتية.

15.ينبغي أن ترسلوا إلى الإخوة في جميع الأقاليم بأن لا يرسلوا للقيام بأي عملية فدائية أخًا واحدًا فأقل عدد هو اثنين، وقد جربنا ذلك في عمليات عدة كانت نسبة نجاحها منخفضة جدًّا تبعًا لبعض العوامل النفسي التي تطرأ على الأخ في مثل هذا الموقف، ولعل من آخرها العملية التي استهدف بها إخواننا في اليمن السفير البريطاني وقام بتنفيذها أحد إخواننا رحمه الله رحمة واسعة وتقبله في الشهداء.

فمهما كانت شجاعة الأخ ورباطة جأشه فالعوامل النفسية التي تلازم الإنسان في مثل هذه الحالة تستدعي وجود مرافق له يشد من عضده.

وقد يستشهد بعض الناس بأن بعض الصحابة -رضي الله عنهم- قام بعملية وحده فهذا قياس مع الفارق؛ فإن ذلك لم يكن في عملية فدائية وبين الأمرين فرق كبير.

16.كنت قد طلبت من الشيخ سعيد رحمه الله تكليف الأخ إلياس بإعداد مجموعتين إحداهن في باكستان والثانية في أفغانستان في منطقة بجرام مهمتها هي الترصد لزيارات أوباما أو بتريوس إلى أفغانستان أو باكستان للقيام بعملية استهداف لطائرة أي منهما، وأما إن كانت هناك زيارة لنائب الرئيس الأمريكي بايدن أو لوزير الدفاع جيتس أو لقائد هيأة الأركان مولون أو المبعوث الخاص لأوباما في أفغانستان وباكستان هولبرك فلا يتم استهدافهم هم وأمثالهم، وتبقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت