فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 1077

* ومما يفيدنا في هذا المجال أن نحدد الاختصاصات التي نحتاجها، وأن يتم تحديد الأولويات منها ثم يتم تفريغ بعض الشباب لإتقان تلك العلوم والاختصاصات كهندسة الالكترونيات والكيمياء التي من ضمن بنودها صناعة المواد المتفجرة وهذا من صميم احتياجاتنا.

فنرسل بعض الإخوة الذين لديهم آلة ذهنية جيدة وغير معروف عنهم انضمامهم إلى صفوف المجاهدين ليدرسوا في الجامعات ونعطيهم الأبحاث التي في المجال الذي نريد تطويره وسيكون حال الإخوة مريحًا أمنيًا ويستطيعون الدخول على مواقع الانترنت كما يريدون ويشترون الكتب والمواد التي يحتاجون إليها دون أن يثيروا الاستفسار.

* يجب أن تُهيَّأ أنفسنا أنه بعد إرسالنا للإخوة قد لا يعود جميعهم؛ لعدة عوامل منها: الثقل الأسري وما يتبعه من عوامل نفسية.

ولا ننسى البعد الجغرافي والبعد الزمني فهما عاملان خطيران على الأفراد، حيث إننا لا نراه ولا نتصل به فقد يصيبه نحت في ذهنه لبعض الأشياء التي اتفقنا عليها فيحصل له فتور وتحول تدريجي عن المسار الذي كان عليه.

لذا عند اختيار الإخوة الذي سيُرسَلون للدراسة أو للعمل الخارجي ينبغي أن يتم وضع مواصفات دقيقة وعالية جدًا تقلل من نسبة التسرب والفتور، وأن نزيد عن العدد الذي نحتاجه، وأن يتم وضع منهج لهم ليحافظوا على أنفسهم، ويتم وضع آلية لمتابعتهم.

وقبل الختام توجد أفكار لعمليات كبيرة ومؤثرة يفوق أثرها أحداث الحادي عشر -بإذن الله- ولكنها بحاجة إلى عناصر مجاهدة متميزة فأرجو أن تبذلوا جهدكم في إعداد المذكرة التي تيسر إعداد عناصر مُدرَّبة ومُؤهَّلة عند الرجوع إلى بلدانها لتجنيد طاقات جديدة ليس عليها أي شبهة أمنية إضافة إلى الصفات الأخرى المهمة في هذا الميدان.

بخصوص تمويل العمل أرجو أن تكتبوا لي عن مقترحاتكم، ولا بأس من فتح عمل تجاري في المكان الذي اقترحتم العمل فيه يكون غطاء لكم وممولًا لأعمالكم، مع العلم أن أوضاع الإخوة في المغرب الإسلامي لا بأس بها، وملاحظة أن الإخوة في الصومال بإمكانهم إن طوروا بعض أقسامهم أن يتمكنوا من تمويل أنفسهم بشكل جيد وتمويل العمل الخارجي أيضًا، فأرجو أن تتدارسوا هذا الأمر الحاج عثمان والشيخ محمود.

هذا ما تيسر ضمن الوقت المتاح وهناك بعض المقترحات آمل أن أبعثها إليكم في رسالة قادمة -بإذن الله تعالى-، وأنا بانتظار رسالتكم ومقترحاتكم وملاحظاتكم على ما سبق ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت