6.بالنسبة للخطابات الموجهة لأمراء القاعدة في الدول أو الأقاليم يقتصر التوقيع عليها من طرفي والشيخ أبي محمد. ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
7.بالنسبة للوفد الذي زاركم وسلمكم رسالة زعموا أنها من صاحبنا، ثم جاءكم من شكك في صحتها. فأقول إن معرفة حقيقة هذا الوفد في غاية الأهمية والتعامل معهم بناء على ذلك فلا يخفى عليكم أن هؤلاء القوم معظمهم على منهج الرجل الذي سلم أخانا شريف فرج لله عنه، فيجب تذكر ذلك عند التعامل معهم للضرورة، وهؤلاء لا يرون حرجًا أن تقودهم استخبارات الدول المرتدة.
وخلاصة القول إن هؤلاء قد قنعوا بأن يقيموا من الدين ما يسمح به الطاغوت، وتخلوا عن أن يكون الدين كله لله تعالى.
وبناء على ما تقدم فإن الخطر يتهدد قيام إمارة إسلامية، حيث إنهم الخلف إذا غاب صاحبنا، وهم يريدون أن يسحبونا معهم في غيهم، فيجب الحذر منهم، لذا فكل مطلب يؤدي إلى تعطيل أو إضعاف الجهاد المتعين، فيجب رفضه والاعتذار منه، وينبغي أن يكون لديهم يقين بأنه ليس لهم أن يعطوا عهودًا للدول ولاسيما المنخرطة في الحرب على المسلمين نيابة عنا، وإلا سنكون حلقة من سلسلة تقودها الاستخبارات، ويجب أن تحفظوا أسراركم منهم، وينبغي كلما جلستم معهم أن تتذكروا وكأنما صاحب شريف فرج لله عنه بينهم.
فأمريكا تستهدفنا في كل مكان على وجه الأرض ونحن في حالة دفاع عن ديننا وأنفسنا، وإنما نحيد من تقتضي مصلحة الجهاد تحييده أو مهادنته بالضوابط الشرعية.
-وأما بخصوص ما ورد في الرسالة بشأن وقف القتال بين السنة والشيعة فينبغي شرح الأمور لصاحبنا وإن الأمر مخادعة ومغالطات له فهم الذين أشعلوا الحرب ومصرون على مواصلتها والتهدئة بأيديهم ويهدفون إلى السيطرة على العالم الإسلامي ابتداء من العراق وجزيرة العرب.
8.أرجو اقتطاع مبلغ ما يساوي عشرة آلاف دولار من حسابي ووضعها في ميزانية المجاهدين.
9.وصل قريبًا مني مبلغ اثني عشرة ألف يورو مطلوب أن تصل إلى المجاهدين فأرجوا اقتطاع هذا المبلغ من حسابي طرفكم ووضعه في ميزانية المجاهدين ثم إشعاري في رسالة قادمة بذلك حتى يتيسر استيفاء المبلغ هنا من المعنيين كما