فهرس الكتاب
فلما تجمع المجاهدون والإخوة كروا عليهم بهجوم معاكس فهجموا قبل المغرب بساعة والليل أيضا نقطة ضعف شديدة للدبابات وخاصة في مناطق التباب والأشجار والجبال فلتحموا بهم بعد الغروب ويبقي أحد إخواننا من جدة اسمه يوسف باخيضر يحمل على كتفه مدفع 82 ضد الدروع ضد الدبابات ومن فضل الله يصيبها إصابة قاتلة فيفجرها ثم كذلك أحد إخواننا الأفغان يضرب دبابة أخري بصاروخ ميلان ثم أيضا مجاهد آخر يضرب دبابة ثالثة ويفجرها بفضل الله واستمر الإشتباك إلى الليل حتى منتصف الليل
وبعد أن صلى الإخوة الفجر ذهبوا يتحسسون مواقع الدبابات الأخرى وإذا بهم يجدونها خالية بفضل الله وقد أنزل الله الرعب في قلوب الكفار وفروا
فعند ذلك صعد أخونا صالح الغامدي ومعه أخ من إخواننا اسمه أمير من مصر صعدوا في إحدى الدبابات لأنهم وجدوا على تبة أخرى دبابة 2 c 62 فيها عدوا فما كادوا أن يركبوا في هذه الدبابة وبفضل الله قد اعدوا أنفسهم من قبل أن تدربوا على دبابات من الغنائم التي أخذت من قبل فصعد مباشرة وإذا بالعدو بطلق عليه قذيفة وأولئك متخصصون وهذه مهنتهم ولهم فيها أكثر من عشر سنوات
وهذا الأخ صالح كان طالب في معهد مهني يشتغل في اللحام فمن الله عليه بما من فرد بطلقة على الخصم ثم رد الخصم عليهم بطلقة ثم رد الإخوة بطلقة ثانية وفي الطلقة الرابعة من الله على أخينا بأن ضربهم بقذيفة أصابتهم إصابة غير قاتلة في درع الدبابة كانت قذيفة ما يسمونه"شين فا"شديدة الانفجار لا تخترق الدبابة فأنزل الله الرعب في قلوبهم وفروا فذهب الأخ صالح الغامدي أكرمه الله إلى تلك الدبابة وهو يحمل الكلاشن كوف وجاء بها إلى معسكر الإخوة في عندنا معسكر إسمه معسكر أحمد الزهراني وكانت c 62 وكانت غنيمة بفضل الله للمسملين والكلام في ذلك كثير لا أريد أن أطيل ونترك وقت للأسئلة ,لكن أذكر لكم أن المسلمون في كل مكان يذبحون ويقتلون في فلسطين على مرأى ومسمع منا , في مسرى نبينا صلى الله عليه وسلم ونحن نتأوه ونتحرق نريد أن نرجع فلسطين , ولكن لم نعد لذلك شيئا , فالسبيل أن نحرض الأمة