هل يعقل أن تكون بلادنا أكبر مشتري للسلاح في العالم من أمريكا كما أنها أكبر شريك تجاري للأمريكان في المنطقة الذين يحتلون بلاد الحرمين ويساندون بالمال والسلاح والرجال إخوانهم اليهود في احتلال فلسطين وقتل وتشريد المسلمين هناك وقبل الختام لنا حديث هام وهام جدا مع شباب الإسلام رجال المستقبل المشرق لأمة محمد عليه الصلاة والسلام حديثنا مع الشباب عن واجبهم في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ أمتنا هذه المرحلة التي لم يتقدم فيها لأداء الواجبات في جميع الاتجاهات إلا الشباب حفظهم الله فبد أن تردد الذين يشار إليهم بالبنان عن أداء الواجب للذود عن الإسلام ولإنقاذ أنفسهم من الظلم والبغي والقمع الذي تمارسه الدولة مع استخدام الإعلام لتغييب وعي الأمة تقدم الشباب حفظهم الله لرفع راية الجهاد عالية خفاقة ضد التحالف الأمريكي اليهودي الذي احتل مقدسات الإسلام في الوقت الذي قدم غيرهم نتيجة لإرهاب الدولة لهم أو من زلت أقدامهم طمعا في دنيا فانية تقدموا ليضفوا الشرعية على هذه الخيانة العظمي على هذه الخيانة العظمي والمصيبة الكبرى على احتلال بلاد الحرمين ولا حول ولا قوة إلا بالله
ولا غروا ولا عجب من إقدام الشباب وهل كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلا شبابا وهؤلاء الشباب هم خلف أولئك السلف وهل قتل فرعون هذه الأمة أبا جهل إلا الشباب
يقول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إني لفي الصف يوم بدر إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن فكأني لم آمن بمكانهما إذ قال لي أحدهما سرا من صاحبه يا عم أرني أبا جهل فما تصنع به قال: أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لان رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا فتعجبت لذلك قال وغمزني الآخر وقال لي مثلها فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت ألا تريان , هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه قال فبتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه , الله أكبر هكذا كان همم الفتيان رضي الله عنهم وهكذا كانت همم آبائنا فهذان فتيان صغيرا السن كبيرا الهمة والجرأة والعقل والغيرة على دين الله يسأل كل واحد منهما عن أهم مقتل للعدو ألا وهو قتل فرعون هذه الأمة وقائد المشركين في بدر أبي جهل