الإسلام من العلماء إن أوجب الواجبات بعد الإيمان دفع العدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا فلا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فعلى كل مسلم أن يسعي بكل ما أوتي من قوة أن يجاهد بماله ونفسه ولسانه وبنانه لنصرة دين الله سبحانه وتعالى
وقد ذكر الشيخ الحذيفي في خطبته"إن الدول الكبرى"ونص على أمريكا وبريطانيا أنهم يفتعلون الأحداث ثم يدخلون بحجة إزالة المشاكل الموجدة وإنما يقول كما قال هم سبب المشاكل ثم استشهد بالمثل العربي المعروف قائلا"وهل يرعي الذئب الغنم"وهذا محال وصفهم بأنهم ذئاب اعتدوا على بلاد الإسلام بل ذكر أن مشاكل المسلمين في العالم الإسلامي أجمع ورائها أمريكا نرجو الله سبحانه وتعالى أن يهزمها وأن يمنحنا أكتافهم إنه ولي ذلك والقادر عليه
ولو نظرنا إلى هذه الخريطة لنرى حجم هذا الاحتلال في جزيرة العرب ففي جزيرة العرب اليوم على أرضها وعلى المياه المحيطة بها وهي مياه إسلامية لا يصح للقوات الكافرة أن تدخل فيها كقوي عسكرية سواء في البحر الأحمر أو في الخليج الإسلامي بل كان في زمن المسلمين الماضي لا يسمح للسفن التجارية فضلا عن السفن العسكرية أن تدخل إلى هذه البحيرة إلى البحر الأحمر وإنما كانوا يضطروا السفن التجارية إلى أن تقف بالقرب من باب المندب وأن تنزل بضاعتها هناك وترجع بحراسة إسلامية تخرج من هذه البحيرة الإسلامية ففي المنطقة اليوم أكثر من مائة وعشرين ألف جندي أمريكي توزعوا على الكويت وعلى بلاد الحرمين وعلى البحرين وعلى قطر وعلى الإمارات وعلى عمان وعلى مصر وفي هذه الأيام أيضا يستخدمون مطار عدن كقاعدة تحت مسمي تسهيلات بحرية ولو نظرنا وتواجدهم قد عم بلاد الحرمين من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها ففي الشرق كما سمعتم بفضل الله انفجار الخبر الذي أودي بقتل 19 من جنود الأمريكان وجرح مئات الأمريكان بفضل الله سبحانه وتعالى فهذا في الشرق حيث الخبر ولهم تواجد في الظهران والدمام وبعض القواعد الحربية هنا أيضا وكذلك في حفر الباطن لهم قاعدة كبيرة في زيارة رئيس أمريكا كلينتون إلى الجزيرة العربية لم يأت إلى الرياض أو إلى جدة أو إلى الظهران وإنما جاء لرفع معنويات الجنود المحتلين الغزاة الأمريكيين إلى حفر الباطن