فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 186

138 1792م انظر ما سلف: 82، 88، 118 واستجابت دار الخلافة بغفلتها الى هذا التأليب حتى جردت حملات متتابعة لقمع اليقظة الوهابية وابت في جميعها بالاخفاق ثم منذ ولى محمد علي سرششمه جعلت تركيه تدعوه الى تجريد جيوشه لقتال الوهابيين وتتابع هذا الطلب من سنة 1807 م الى سنة 1810م 1222 - 1225هـ فلم يستجب لنداء تركيه ولكن الاستشراق بقناصله زين اخيرا لمحمد علي سرششمه ان يستجيب ليحقق ماربه في وأد اليقظة التي كادت تعم جزيرة العرب وامدوه بالسلاح الذي يعينه على خوض الحرب وذلك في سنة 1226هـ /1811م اي بعد ولايته مصر بست سنوات وسارت الجيوش قاصدة جزيرة العرب ودارت الحرب التي لم تنته الا بعد ثمان سنوات في سنة 1235هـ /1819م فقدت الجيوش المصرية الافا من ابنائها ولقيت هزائم كادت تؤدي بها واخيرا تم النصر لمحمد علي سرششمه بعد ان ارتكب من الفظائع ما لا يستحله مسلم واستباح الديار والاموال والنساء وهدم المدن فكان هو وابنه ابراهيم وسائر اولاده الطغاة من شر الطغاة وكانت حربا طاحنة لا معنى لها ولا ينتفع بها الا مؤرثوها من دهاة المسيحية الشمالية وكذلك ادرك الاستشراق وادركت المسيحية الشمالية مأربا من اكبر مأربها في وأد اليقظة التي كانت تهددهم بها دار الاسلام في جزيرة العرب والتي كانت تخشي المسيحية الشمالية ان تنضم هذه اليقظة الى اليقظة الكائنة في دار الاسلام في مصر يومئذ لا يعلم غير الله ما تكون العواقب كما اسلفت انظر: 118 وتم كل ذلك على يد مسلمين جهلة يوجههم الاستشراق والمسيحية الشمالية من حيث لا يبصرون ولا يعلمون ماذا يراد بهم ولا الى اي هوة من الهلكة يساقون والامر لله من قبل ومن بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت