{فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ}
(د) وينبغي على الطارق: أن لا يقف عند الاستئذان في مواجهة الباب، بل عليه أن يقف بعد الطرق على يمين الباب أو على يساره، حتى لا يقع نظره عند فتح باب المنزل على عورة، أو على شيء لا يحب أهل البيت أن يطّلع عليه أحد.
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا أتى باب قوم، لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن، أو الأيسر، ويقول: «السلام عليكم، السلام عليكم» (1)
وكان يقول - عليه السلام: «جعل الاستئذان من أجل البصر» .
(هـ) وينبغي على الطارق: أن يذكر اسمه، أو ما يعرفه به أهل البيت، عند ما يسأل من في البيت عن الطارق، ولا يقول:"أنا"كما يفعل الكثيرون.
وقد كره النبي - عليه السلام - قول"أنا"من المستأذن.
ولذا ورد عن جابر بن عبد الله أنه قال: استأذنتُ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «من هذا؟»
فقلت:"أنا".
فقال النبي - عليه السلام: «أنا أنا!!»
كأنه كره ذلك.
(1) ابن كثير (3/ 279) .