تناول آيات الاستئذان الحديث عن آدابه لدخول:
(أ) البيوت الخاصة.
(ب) البيوت العامة.
وقد تناولنا في النقطة السابقة الحديث عن آداب الاستئذان في دخول المرء بيوت الغير، سواء كان هذا الغير، أجنبيًا أو غير أجنبي.
ولما كان قول الحق تبارك وتعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ ... }
عام في جميع: الأحوال، والأوقات، والأشخاص، سواء كانت هذه البيوت بها أحد، أو ليست كذلك.
فإننا نجد أن الحال في قوله تعالى:
{لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ}
أخص من ذلك، حيث أن الحديث هنا خاص بالبيوت التي يتوافر فيها شرطان:
الشرط الأول: كونها {غَيْرَ مَسْكُونَةٍ}
الشرط الثاني: أن يكون للشخص في دخولها منفعة {فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ}
وذلك مثل:
المحلات التجارية: المدارس، الفنادق، وكذلك جميع المرافق العامة.