حتى ولو خفيت عليهم علل هذه الأحكام.
بينما الاستئذان الأول ظاهر الضرورة بالنسبة للجميع، ولذا ناسب أن يأتي به مباشرة عقب آيات العلاج، دون احتياج إلى هذا الفاصل بين الاستئذان العام والخاص.
ونلاحظ - أيضًا - أن القاعدة الأساسية التي تفهم من آيات هذا النوع الداخلي من الاستئذان هي: أن لا يستأذن الخدم والعبيد والأطفال الذين لم يبلغو الحلم على أهل البيت الواحد في جميع الأوقات.
وذلك: بحكم المصالح البيتية، والضرورات المعيشية، التي تعوق سهولة الحركة فيها فرضية الاستئذان على مثل هؤلاء في جميع الأوقات.
وكان الاستثناء من هذه القاعدة: هو فرض الاستئذان على هؤلاء المذكورين في هذه الأوقات الثلاثة:
وكان هذا: اعترافًا بحق صاحب البيت في أن يختلي بنفسه، وينفرد في بيته في هذه الأوقات.
وتمكينا للمسلمين من التحفظ على أسرارهم، والحصول على راحتهم في بيوتهم بشتى الطرق، وتنبيهًا للمسلمين - كذلك - على الحذر من فرط الأمان للخدم والعبيد والأطفال الصغار.