فليس كثيرًا أن نقوم بهذا الأمر إعلاء لكلمة الله.
وهذا اللون من التفسير يخدمنا في تحقيق هذا الهدف إلى حد كبير.
(أ) مع أن بذور هذا النوع من التفسير قديمة، إلا أن منهج الدراسة فيه لم يتحدد منذ هذه البدايات القديمة، وكل ما يقال عنها: أنها محاولات مهدت لظهور هذا النوع، وسهلت تحديد ملامح البحث فيه.
فلقد سبق أن ذكرنا عن بعض العلماء: أنهم أفردوا كتبًا تحدثوا فيها عن موضوع واحد من موضوعات القرآن.
وأن بعض المفسرين: كان يستخدم التفسير الموضوعي في بعض صفحات كتبهم.
وهذا: وإن كان قريبًا من التفسير الموضوعي، إلا أننا لا نجد لديهم ما يكون لنا منهجًا خاصًا واضحًا لهذا النوع من التفسير.
أما عن منهج محدد واضح المعالم مفصل النقاط للدراسة في هذا المنهج من التفسير، فلم يتضح ذلك إلا في القريب، على يد أستاذنا الجليل فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد السيد الكومي، رئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر، وبعض زملائه أساتذة القسم، وتلاميذهم بقسم الدراسات العليا.
ويمكن لنا تحديد المنهج على النحو التالي:
1 -اختيار الموضوع القرآني المراد دراسته دراسة موضوعية (1)
(1) يفيد في ذلك لتدريب الطالب المبتدئ كتاب تفصيل آيات القرآن الكريم والمستدرك الذي يليه: ترجمة الأستاذ/ محمد فؤاد عبد الباقي.