فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 167

وللظاهرية: تفسير فقهي يقوم على الوقوف عند ظهور القرآن دون أن يحيد عنها.

وللخوارج تفسير فقهي يخصهم.

وللشيعة: تفسير فقهي يخالفون به من عداهم.

وكل فريق من هؤلاء يجتهد في تأويل النصوص القرآنية، حتى تشهد له، أو لا تعارضه على الأقل؛ مما أدى ببعضهم إلى التعسف في التأويل والخروج بالألفاظ القرآنية عن معانيها ومداولتها.

والتفسير الفقهي: نجده منبثًا خلال الكتب الفقهية لأصحاب المذاهب المختلفة، كما أننا نجد أن كثيرًا من العلماء ألفوا - بعد عصر التدوين - على اختلاف مذاهبهم في التفسير الفقهي (1) .

ومن الكتب المؤلفة فيه:

1 -أحكام القرآن للجصاص ت 370 هـ.

2 -أحكام القرآن لابن العربي ت 543 هـ.

3 -الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ت 671 هـ.

سبق أن ذكرنا أن السبب في تنوع كتب التفسير كان تفتح الثقافة وازدهار دوحتها وتشعب فروعها، ونذكر الآن أنه في هذه الأثناء: نشطت

(1) نفس المرجع ونفس الصفحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت