فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 167

يطلق التفسير بالمأثور على:

ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل لبعض آياته.

وما نقل عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في التفسير الذي كان - صلى الله عليه وسلم - يبين به لبعض أصحابه ما أشكل عليهم.

وما نقل عن الصحابة الذين تكلموا في تفسير القرآن باجتهادهم.

وما نقل عمن تصدى للتفسير من التابعين مما أضافوه باجتهادهم نتيجة الغموض الذي تزايد على الناس في بعض معاني القرآن كلما بعدوا عن عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه (2) .

وقد مَرّ التفسير بالمأثور بمرحتلين:

الأولى: المرحلة الشفهية، وتسمى المرحلة الروائية. وفي هذه المرحلة كان الصحابي ينقله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وينقله الصحابي عن الصحابي، والتابعي عن الصحابي، نقلًا أمينًا دقيقًا واعيًا بالإسناد حتى كانت المرحلة التالية.

الثانية: مرحلة التدوين، وفيها: سُجِّل ما صح نقله من التفسير بالمأثور خلال المرحلة الأولى، وكان ذلك يوجد في كتب الحديث أول الأمر، حتى أصبح علمًا قائمًا بنفسه - كما قدمنا - وكُتبتْ في التفسير كتب مستقلة روت التفسير بالمأثور، مرويًا بالإسناد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإلى الصحابة

(1) دكتور: محمد حسين الذهبي التفسير والمفسرون (1/ 152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت