هذا هو المنهج.
وهو منهج جديد لكلية أصول الدين (1) ، تسير عليه الآن بإشراف أساتذة بها أفاضل، وقد أخرجت بالفعل كثيرًا من الأبحاث التي تنضوي تحت لواء التفسير الموضوعي.
إن للتفسير الموضوعي - كما تبين - منهجًا خاصًا، لا يشاركه فيه منهج آخر، وبعد وضوح هذا المنهج، ومعرفة بواعث الاهتمام بهذا النوع من التفسير.
نقول: بعد ذلك، ما نظن أحدا يماري في فائدة هذا المنهج وجدواه، واستقلاله من حيث الطريقة والغرض، في إعانة سالكه إلى طريق الصواب في فهم الموضوع الذي يعالجه، دون ما عداه من المناهج الأخرى للتفسير.
فضلًا عن أن: قوام هذا المنهج، هو تفسير القرآن بالقرآن - ما أمكن ذلك - وهو أحسن طرق التفسير بلا جدال.
يقول الحافظ"ابن كثير"في تفسيره:
فإن قال قائل: ما هي أحسن طرق التفسير؟
فالجواب: إن أصح الطرق في ذلك، أن يفسر القرآن بالقرآن، فما أجمل منه في مكان، فإنه قد بسط في موضع آخر .. الخ (2) .
(1) دكتور: حجازي. المرجع السابق ص 24.
(2) ابن كثير: تفسير القرآن.