هدفه هذا غير مخالف ترتيب المصحف، بل متبعًا له كما هو موجود في المصحف العثماني.
2 -في التفسير الموضوعي: يهدف الباحث إلى خدمة موضوع واحد، ويظل ملتزمًا بالعمل في إطاره، حتى يتم له بحثه وتوضيحه في منهجية وموضوعية تمكنه من إبراز كل نواحيه، وتوضيح كل خوافيه، كما تمكنه من الدفاع عنه إذا تطلب الأمر.
أما في التفسير الإجمالي: فإن المفسر لا يهدف إلى موضوع واحد، بل هو يتناول في تفسيره كل ما تشير إليه الآيات - بترتيبها المصحفي - من موضوعها دون أن يربط هذه الآية الواردة في هذا الموضوع بالأخرى التي في نفس الموضوع إلا إذا كانت بطريقة إجمالية، تستسيغها الجماهير، ويدركها من له من العلم زاد قليل.
1 -إن التفسير الموضوعي - كما قدمنا - يهدف إلى دراسة موضوع قرآني واحد.
بينما يهدف التفسير المقارن إلى"بيان الآيات القرآنية على وفق ما كتبه جمع من المفسرين (1) ."
2 -أن التفسير الموضوعي كي يصل الباحث فيه إلى الهدف: لا بد
(1) المرجع السابق ص 7.