فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 167

(ب) وينطبق نفس الكلام على دخول الإنسان بيتًا فيه أقاربه، فقوله تعالى {غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} يشمل بيوت الأجانب، ويشمل كذلك بيوت الأقارب.

فقد روى عطاء بن يسار أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم:

أستاذن على أمي؟

قال: «نعم» .

قال: إني أخدمها!!

قال: «استأذن عليها» .

قال: فعاوده ثلاثا.

قال النبي - عليه السلام: «أتحب أن تراها عريانة؟»

قال: لا.

قال: «فاستأذن عليها» .

وعن ابن مسعود وابن عباس، أنه قيل للنبي - عليه السلام -

أستأذن على أخوتي وهن في حرتي معي في بيت واحد ... ؟

قال: «نعم» .

فرددت عليه ليرخص لي.

فأبى.

قال: «أتحب أن تراها عريانة؟»

قلت: لا.

قال: «فاستأذن عليها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت