(ب) وينطبق نفس الكلام على دخول الإنسان بيتًا فيه أقاربه، فقوله تعالى {غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} يشمل بيوت الأجانب، ويشمل كذلك بيوت الأقارب.
فقد روى عطاء بن يسار أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم:
أستاذن على أمي؟
قال: «نعم» .
قال: إني أخدمها!!
قال: «استأذن عليها» .
قال: فعاوده ثلاثا.
قال النبي - عليه السلام: «أتحب أن تراها عريانة؟»
قال: لا.
قال: «فاستأذن عليها» .
وعن ابن مسعود وابن عباس، أنه قيل للنبي - عليه السلام -
أستأذن على أخوتي وهن في حرتي معي في بيت واحد ... ؟
قال: «نعم» .
فرددت عليه ليرخص لي.
فأبى.
قال: «أتحب أن تراها عريانة؟»
قلت: لا.
قال: «فاستأذن عليها» .